مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة سلوى إبراهيم في رحاب مجلة إيفرست الأدبية 

 

 

حوار: ندا ثروت 

 

كاتبة مبدعة، في بداية حياتها ذات قلم مبهر، يقرأ لها الكثير، واجهت صعوبات في بداية مشوارها الأدبي، لكنها لم تستمع لأنتقاد أحد حتى صنعت لها جمهور محب الكاتبة المبدعة “سلوى إبراهيم”.

 

_حدثينا عن نفسك من هي سلوى إبراهيم؟

 

سلوى إبراهيم زرد، أدرس بكلية الحقوق جامعة الزقازيق، من محافظة الشرقية.

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟

 

بدأت مسيرتي حين كنت في السابعة من عمري، لم أعِ جيدًا أنها موهبة ولم أفطن لذلك إلا بمرحلتي الثانوية، حيث أخبرتني صديقةٌ لي أني أجيد الكتابة بشكلٍ جيد وعليّ أن أنّمي من موهبتي فيها، فبدأت مشواري الأدبي في العلن حين كنت على أعتاب الصف الأول الثانوي.

 

 

_هل واجهتي صعوبات في بداية مشوارك الأدبي؟

 

بالتأكيد؛ لم تشجعني عائلتي وحثوني على التركيز في المذاكرة وعدم الالتفات إلى تلك التفاهات، ولم تدعمني صديقاتي الكثيرات، وكنت أواجه استهزاء أخي لي في بداية مشواري، ولكنه وأفراد الأسرة جميعًا أكثر الناس دعمًا لي الآن.

 

_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟

 

الموهبة وحدها لا تكفي بالتأكيد، يجب تغذية أوتار الموهبة بالكثير من القراءة، الكتابة والتعرف على الأخطاء وتجنبها. كما أنه وجب على الإنسان أن يكون أول المشجعين لنفسه كيلا يسقط في ظلمات عقله.

 

_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟

 

العراب أحمد خالد توفيق.

 

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

 

ليس لدي أعمال ورقية، أما عن أعمالي الإلكترونية فقد لاقت قصصي القصيرة “قتلت أبي، ما وراء سِتار الجهل، نقطة فارقة.” إعجاب الكثيرين، أما عن أحبهم لقلبي فهي “نقطة فارقة” لأني تحدثت عن نفسي فيها.

 

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟

 

أتمنى، ولكني لا أعلم إلى الآن.

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

 

لا أرى أن الوسط الأدبي ساحة حرب! فالمرأة تستطيع بقلمها فعل الكثير وكذلك الرجل، مصطلح التغلب هنا ليس له علاقة بمكانة الكاتب على الإطلاق، نحن نكتب لأننا نحب هذا وليس للفوز في معركة أو ما شابه، بالتأكيد سوف ترون كثيرات وليست واحدة، وسأكون في أول القائمة.

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة سلوى إبراهيم الأولى؟

 

رسالتي الأولى تكمن في القلوب، بث الطمأنينة في قلوب الجميع بشكلٍ خارج عن المألوف.

 

_هل تكتبين بلون واحد أم تختلف كتاباتك عن بعضها؟

 

تختلف كتاباتي عن بعضها في الموضوعات، لا تتشابه إلا إذا أردت أنا هذا.

 

_كيف ترين نفسك بعد خمسة أعوام من الآن؟

 

إن أراد الله وكنت على قيد الحياة، فسوف أكون في مكانة رسمتها لنفسي منذ عدة أعوام، سيُذكر اسمي كثيرًا في مجالس القراء، أرى نفسي قدوة لأحدهم من الآن، وهذا بخصوص مجال الكتابة.

 

_ما هي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟

 

نصيحتي الأولى؛ لا تدع كلمات الإحباط ثؤثر عليك بشكلٍ سلبي، وتعلم كثيرًا عن الكتابة وابحث عن الأخطاء لتتجنبها، القراءة تغذي العقل وتجعلك قادرًا على الاستمرار بشكل أفضل، قبل أن تكون كاتبًا يجب أن تكون قارئًا، ولا تجعل سير كتاباتك على نفس النهج، الكاتب الحقيقي هو من يستطيع أن يكتب أنواع مختلفة.