مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة رانيا حسين فى رحاب مجلة إيفرست الأدبية القم

 

 

حوار: خلود محمد 

 

لو تصفحنا سير الناجحين من حولنا لوجدنا أن كل واحد منهم لدية قصة حبلي بالمعاناة رافقت بدايته وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش في الإخفاقات وقود ودافع المثابرة والنجاح.

 

 

حدثنا عن سيرتك الذاتية؟

رانيا حسين، سوف أتم 29 عامًا خلال الأسبوع القادم، خريجة كلية الهندسة جامعة المنصورة، حصلت على المركز الثالث في مسابقة إبداع لكتابة المقال عام 2015، و هذا العام نشرت أول مجموعة قصص قصيرة لي بعنوان”حكايات غير منتهية” و قد تم طرحها في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام

 

متي اكتشفتي قدرتك الإبداعية في الكتابة وكيف كان ذلك؟

 

من الطفولة كنت أميل إلى كتابة القصص و الخواطر و المقالات و كانت تشجعني أسرتي بالأخص أمي و جدي و أصدقائي.

 

حدثينا عن روايتك الاولي وماذا تعني لك؟

كنت مترددة إن كانت تستحق أن يقتطع أحدهم جزء من وقته لقراءتها أم أنه شئ لا يستحق ، ثم قررأن ألق بنفسي في التجربة.

 

من هو الكاتب الذي تأثرتي به ؟

في كل مرحلة كان لها مجموعة كتاب و الأكثر تأثيرا في الفترة الأخيرة “توفيق الحكيم”.

ماذا تعني لكِ الكتابة ؟

فضفضة مع الورقة و القلم و طريقة حواري و تفاهمي مع ذاتي.

 

من الذي دعمك وشجعك لتصلي الي ما انتِ عليه الآن؟

أسرتي (أمي ،جدي، جدتي و أخي)، و أصدقائي بالأخص(عواطف مجدي و أمنية سامي و أحمد عبد الباري و أيمن نور و سارة إسماعيل).

 

هل يحدث لكِ ما يطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف تتخلصين من هذا الشعور؟

يحدث كثيرا، ينتهي بحاجتي للفضفضة مع الورقة و القلم (أصدقائي الأول).

 

هل مواقع التواصل الاجتماعي أضافت لكِ؟

بشكل ما أضافت حيث أضافت لي فرصة التعرف على نوع اخر من الأدب غير الذي اعتدت عليه في كتابات السابقين.

 

ما الدافع الذي يشجعك علي الكتابة ؟ وما الذي يلهم قلمك؟

الدافع هو حاجتي للتعبير و اخراج ما بداخلي، و تلهمني بصورة كبيرة مواقف الحياة و تجارب الأخرين بالإضافة إلى تجاربي الشخصية.

 

أود أن أرى بعضًا من كتاباتك ؟

 

لو احد متابعينك قام بتعليق سلبي علي عمل من أعمالك ماذا يكون رد فعلك؟

أتقبل كل أشكال النقد طالما في إطار التهذيب فعلى العكس يفيدني النقد في التطوير من ذاتي.

كونك كاتبة ولديكِ جمهور كبير من القراء والمتابعين هل تزداد عليك الواجبات اتجاه المجتمع ؟

لا أجد أن أي شخص يتحتم عليه أن يقوم بواجب إجتماعي فقط لأن عمله يعرض للعلن، يجب أن توضع كل الأمور في نصابها.

 

كيف يمكن أن يتوفر للكاتب التوازن بين العزلة المُلهمة وبين التفاعل والاحتكاك مع الطبيعة والحياة بشكل عام ومع الجمهور من جهة اخري من أجل الكتابة والخروج بعمل قوي؟

التفاعل و التواصل مع الطبيعة مهم جدا لإلهام الكاتب أو المبدع عموما فكما للعزلة تأثير هام للتفاعل مع الطبيعة و عناصرها و تأملها تأثير كبير أيضا و حب ذلك موجود بالفطرة داخل الإنسان.

 

من وجهة نظرك كيف يتحول الكاتب من كاتب موهوب بالفطرة لكاتب محترف؟

إذا تعامل مع الكتابة كمهنة يقوم بدراسة ما حولها و يلزم نفسه بوقت يومي لممارستها.

 

ما رأيك في الفن والادب هذه الفترة بوجه عام ؟

كشخص يميل للقديم دائما أجد كل ما هو أقدم أجود و لا يتنافى ذلك مع وجود فلتات في هذا العصر.

ما نوع الدعم الذي يحتاجه المبدع المثقف في الوقت الراهن؟

الدعم المعنوي من المحيطين و التشجيع من القراء و الدعم المادي من دور النشر و التوزيع بالطبع.

 

هل تمتلك مواهب اخري؟

أهتم بالكتابة و القراءة و الرسم و الرياضة و الموسيقى و أعتقد أن الفنون بشكل عام متلازمات.

 

ما النصائح التي تريد توجيهها للشعراء المبتدئين؟

في الحقيقة لا أهتم كثيرًا بالشعر و هذا جانب تقصير مني و لكن أي مبدع عليه أن يكون نفسه بلا إبتذال.

 

كم من الوقت استغرقت روايتك الاولي في كتابتها؟

كانت مجموعة قصص قصيرة و كتبتها على مدار سنوات متفرقة.

 

هل تفضلين الكتابة، بالفصحى ام الكتابة بالعامية؟

 

احيانا بالفصحى و أحياناً بالعامية حسب الطريقة الأطوع في التعبير عن الموضوع.

 

ما المعوقات التي تواجهك اثناء الكتابة ؟

أحيانا هروب الأفكار من رأسي و صعوبة تربيطها.

 

ما هي معايير نجاح الكاتب بنظرك؟

الوصول للقارئ بسلاسة و التعبير عنه بلا إبتذال.

 

هل هناك جوائز تم حصولك عليها من قبل؟

المركز الثالث في مسابقة إبداع لكتابة المقال عام 2015.

 

كلمة أخيرة لمجلة إيفرست.؟

أشكركم كثيرًا على هذه الفرصة الطيبة و أتمنى أن يتبعها حوارات أخرى.

 

ما رأيك بالحوار بمجلة إيفرست الأدبية.

 

لطيف وذو معنى وقيمة في نفس الوقت.