مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة دينا محمد حبشي في حوار خاص مع مجلة إيڤرست الأدبية.

حوار: بسمة سليم عرابي

 

نرحب اليوم بالكاتبة: دينا محمد حبشي التي تمزج ما بين مهنة الطب والكتابه في آن واحد،

سنتحدث معها عن تجربتها في الجمع ما بين الطب والأدب :

 

– كيف يُمكنكِ أن تُعرفي نفسكِ للقارئ؟

أنا دينا محمد حبشي، مواليد ٢٧ سبتمبر ١٩٧٤، طبيبة

” أستاذ تحاليل أمراض الدم بطب عين شمس”.

 

– من الذي كان يُشجعكِ علي الكتابة؟

ابنتي، وكذلك أمي رحمها الله والتي كانت تُريد أن أعمل ما أُفضله.

 

– هل كان هناك تحديات للجمع ما بين الكتابه ومهنتكِ كطبيبه؟ 

 

لا، فالكتابة بالنسبة لي بمثابة المتنفس لي، وهي الملجأ والملاذ من ضغوط الحياة، والوقت الذي أُقضيه بين الكلمات هو ما أجد فيه نفسي الحقيقية، وربما يُعيدني لاكتشافها من جديد.

 

– هل وجدتي علاقة بين الطب والكتابة؟

الطب مهنة إنسانية في المقام الأول، وتُقربك من الضعف البشري وقت المرض، وتدفعك للتأمل في حال الإنسان والدنيا، وهذا يخلق حالة من العصف الذهني والعاطفي والتي أُترجمها لكلمات.

 

– هل هناك أعمال سبق لكِ نشرها؟

نعم، رواية “مفترق الغمام”، ديوان “غصن بلا عصفور”، خواطر نثرية “إركان مدينتي”، خواطر نثرية وشعرية “عندما تحدث الأمل”.

 

– هل هناك أعمال بصدد نشرها؟

نعم، هناك رواية، وعدد من الدواوين الشعرية جاهزة للنشر.

 

– من هو كاتبك المفضل؟

هو الدكتور مصطفى محمود.

 

– إذا كانت لديكِ الفرصة لتوجهين له رسالة، فماذا ستكون؟

شكرًا لك، لأنك وصفت الكثير مما بداخلي، وجاوبتني على العديد من تساؤلاتي، ولمست ما يدور بخلدي من تأملات عن النفس وأغوارها.

 

– ما هي أكبر التحديات التي واجهتها خلال مسيرتكِ الكتابيه؟

كونه مجال جديد بالنسبة لي، فخبرتي بالنشر العلمي وليس الأدبي، أيضًا أن الكاتب الغير معروف يواجه الكثير من الصعوبات حتى يصل عمله للجمهور، وأنه لابد له من الإنتشار على صفحات التواصل الإجتماعي.

 

– ما هي الفئة المستهدفة لكتاباتكِ؟

كل من يرغب في القراءة بنوع من التأمل وخاصة فيما يتعلق بالنفس البشرية وما تحملهُ من تناقضاتٍ عدة، وكل من يُحب أن يقرأ ببعد أعمق من مجرد التسلية والرفاهية.

 

شكرًا لكِ على هذه المقابلة المميزة جدً، ونحن نتطلع إلى قراءة المزيد من أعمالك.