مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة الدكتورة مها سامي في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: ندا ثروت

 

دكتوراة في فلسفة الفنون الجميلة، كاتبة مبدعة، أيضًا رسامة رائعة، كتبت أكثر من ثلاثين قصة رسالتها هي ” أنشاء جسر يدعم ربط الفن التشكيلي بالأدب بعيدًا عن سيطرة التكنولوجيا الحديثة لدعم أحساس التواصل الحي بين الكاتب والمتلقي”، الكاتبة المبدعة الدكتورة “مها سامي”.

 

_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟

 

د.م/مها سامي محمد، دكتوراة في فلسفة الفنون الجميلة جامعة حلوان

إستشاري بالشئون الهندسية بدار الأوبرا المصرية، فنان تشكيلي عضو نقابة التشكيلين، عضو أتيليه القاهرة، قدمت العديد من المعارض المحلية والدولية الجماعية من عام١٩٩١م حتي الآن لها عدد ستةمعارض فردية، مستشار وعضو نقابة التحكيم الدولي، مسؤول المرأة للشئون النقابيه بنقابة التحكيم الدولي، كاتبة قصة قصير، صدر لي عدد٤ قصص قصيرة في كتب جماعية مع المعتكف الكتابي.

 

وصدر لي كتاب يضم مجموعة قصص قصيرة، مذيعة قدمت عدد من البرامج الإذاعة بقنوات عبر شبكة الإنترنت..علي سبيل المثال مسرحنا حكاية..قناة راديو بريدج..كوثر..برنامج عرائس ماريونت تعليمي للاطفال.. برنامج خواطر نظرية بعنوان ..القاطنة خلف المرآة..راديو اسمعني، اهوي كتابة الشعر والنشر والقصة القصيرة منذ الصغر ولم تظهر كتاباتي للنور إلا من عام واحد فقط.

 

_لكل شخصيةبداية فكيف بدأت مسيرتك الادبية؟

بدأت وعمري لا يتجاوز ثماني سنوات ولم تكن لدي الشجاعة الكافية لمواجهة الآخر لأقدم ما أكتب ولكن في المرحلة الإعدادية(بالتحديد وانا بالصف الأول الإعدادي) كنت أعد مقدمة الإذاعة المدرسية وأقدمها نتيجة ترشيح مُدرسة اللغة العربية وكان الأمر مُلفت لكل أساتذة المدرسة، وبعضهم نبهني لذلك ولكن لم يسفر الأمر عن شئ حتي الثانوية العامة دعمني كثيرًا أستاذ”جمال فودة”

أستاذ مادة اللغة العربية.

 

وهنا أنتعشت ذاكرتي وتذكرت كيف كانت موضوعات التعبير لدي ذات درجات عالية جدًا ويشيد مدرسون اللغة العربية بها كثير وتتم مكافأتي عليها بالتصفيق أمام زميلاتي بالفصل ومع الأسف لم تكن لدي فرصة مناسبة أو كافية لتنمية ذلك فتواري الأمر تمامًا وأغلقت كل دفاتري التي كتبتها في تلك الفترة

واكتفيت بدراسة الكلية والزواج حتي عدت أنسج القصص والحواديت لطفلتي التي رزقني بها الله تعالي وأشرقت بها شمس جديدة بعمري ..ليلا كل يوم وكانت كل جمهوري وقتها..كان أحساسي بأنها طفلة لاتتكلم يؤمن لي خوفي من النقد الساخر علي ما أقول فتتحطم نفسيتي.

 

وأصبحت هذه الطفلة من الشخصيات الفارقة في حياتي قدمت لها كل رعاية وحب وعطف وتربية..أصبحت اليوم هي دعمي وتمثل لي أُمًا بديلة ألقيها بالفراشة لهدوئها ورقتها هي الفنانة التشكيلية أشرقت يوسف.

 

_هل من الممكن ان تطلعينا علي حكمة تؤمنين بها؟

الصبر صبران..صبر علي مانكره وصبر علي ماتحب، أنا الغريق فما خوفي من البلل بالتأني تدرك الفرص، الصبر مفتاح الفرج.

_شخص تتخذينه قدوة في مجال الكتابة؟

د.”مصطفي محمود”.

 

_حدثينا عن اعمالك وما هي احبهم لقلبك؟

كتبت اكثر من ثلاثين قصة قصيرة نشروا كلهم، أربعة منهم بكتب جماعية، وثلاثة أثناء فترة التدريب مع المعتكف الكتابي والبقية بكتاب مجمع خاص

أحب قصصي كلها كأنهم أولادي

وتمسني جدًا قصة “بركة ياست” لأنها عن وقت من عمري أحبه حيث عشت فيه مع جدتي في حد عريق أثري له علامة بداخلي تطيب لها نفسي كثيرًا.

 

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبا؟

بإذن الله تحت الأعداد جاري كتابة مجموعة قصص قصيرة بكتاب جديد عنوانه ” شقة للإيجار”.

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نري في جيلنا الجديد من تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

ممكن فعلًا للمرأة أن يفوق قلمها ويلمع وينتشر لكن نحن لسنا في معركة مع الرجال

من الممكن أن تتفوق أقلام النساء في مجالات عدة طبقًا لرقي أسلوبها، عمق فلسفتها، صدق مشاعرها، قوة حجتها ومنطقها، لكننا لسنا بأرض معركة بل في ساحة تنافس مفتوحة للجميع تتألق فيها كل النجوم وأنا أُأمن بأن المرأة صاحبة السلام الحقيقي قادرة جدًا أن تكتب تاريخ وتسطر محاور الأدب الحديث،

الأمر مرتبط بثقافتها ومصدقيتها ودقة قلمها.

 

_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لاتؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟

اعتقد الخلل يكمن في الأنفصال من الكاتب والمتلقي والناتج عن اختفاء ثقافة القراءة، أصبح الكاتب يفتقر احيانًا لمصدقية الكلمة وكيفيه وصولها لأكبر شريحة من القراء، افتقار القراء للثقافة معني الكلمة وقيمة قرائتها،

تعود قراء اليوم علي سرعة التواصل بسبب شبكة المعلومات الدولية فالسرد الطويل يزعجهم، وقد يقابل بالإهمال أو الكلام ضخم المعاني.

_هل تتأثرين بالنقد؟

نعم أتأثر بالنقد الإيجابي يسعدني ويكسبني ثقة بالنفس، السلبي يعلمني كيف أري نقاط ضعف وثغرات ماقدمت من عمل وأتعلم كيف أعالجها ومن ثم أعدلها وأتخطاها.

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة الدكتورة مها سامي؟

أنشاء جسر يدعم ربط الفن التشكيلي بالأدب بعيدًا عن سيطرة التكنولوجيا الحديثة لدعم أحساس التواصل الحي بين الكاتب والمتلقي.

 

_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجب توافرها لدي الكاتب؟

لجانب الثقافة العامة واتساع مجال القراءة والإطلاع؛ إجادة اللغة وأساليب وأدق لغوياتها؛ صدق الإحساس والقدرة عن التعبير عنه بسهولة وسلاسة.

 

 

_ماهو حلمك الذي تسعين له؟

أكون كاتب حقيقي وله بصمة قوية في عالم القصة القصيرة، وأكسب ثقة قارئ القصة بمصر والعالم.

 

_ما السؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟

لماذا ربطت د.مها سامي قصصها برسموتها الخاص، وسبب إصرارك أن ترجمة بنفسك الغلاف والفواصل؟

 

_ماهو انطباعك عن الحور؟

حوار ثري، وودود، أشعر أني اتحدث لصديقة.

 

_ماهي النصيحة التي كنتِ ترغبين في توجيهها للكتاب الشباب؟

تمسك بحلمك وأسعي إليه وجاهد من أجل الوصل اليه وتحقيق ذاتك من خلاله وإياك أن تتركه وتيأس.