مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبتدئة عبد منار في رحلة إبداعية بمجلة إيفرست

Img 20241026 Wa0029

حوار: سبأ الجاسم الحوري

بين صفحات الأمل وبين حروف تتنفس أحلامها، تبرز لنا الكاتبة المتألقة عبد منار، الصوت الصاعد من الجزائر، التي جعلت من الكلمات وسيلةً لتجاوز حدود الواقع إلى عالم من الخيال والإبداع.

شابة تفتح قلبها وقلمها، لترسم لنا صورًا من تجاربها، تحدياتها، ورؤاها للمستقبل.

عبر رحلة مليئة بالإصرار، شقت منار طريقها في عالم الكتابة، حيث كانت مجلة “إيفرست” محطة مهمة في مسيرتها.

 دعونا نتعرف أكثر على الكاتبة المبدعة، ونكتشف من خلالها جوانب مشوقة من حياتها الإبداعية والشخصية.

نود أن نتعرف عليكِ أكثر، في البداية، كم عمركِ وكيف كانت بدايتكِ في عالم الكتابة؟

اسمي منار عبدو من الجزائر ولاية مسيلة بلدية سيدي عامر، العمر 18 عام، أدرس في الطور الثانوي شعبة آداب وفلسفة منذ صغري أحب القراءة والكتابة والمعرفة وبداية أول كتاباتي كانت العام الماضي حيث أني أكتب ماحدث لي في حياتي اليومية على شكل أشعار حينها جاءتني فكرة وبدأت انشر على صفحتي في الفيس بوك ونالت إعجاب زملائي من ثم بدأت المسيرة.

هل شاركتِ في مسابقات أدبية من قبل؟ وكيف كانت تجربتكِ مع تلك المسابقات؟

شاركت في مسابقة مع مؤسستي كانت مسابقة على مستوى الولاية ونالت مؤسستنا المرتبة الثانية في تحدي القراءة العربي.

هل حصلتِ على مراكز أو جوائز في تلك المسابقات؟ وما هو شعوركِ عند تحقيق هذه الإنجازات؟

صراحة لم أتحصل على اي جائزة بدايتي وإنطلاقتي ستكون معكم بإذن الله.

ماذا تدرسين حاليًا؟ وهل ترين أن لتخصصكِ الدراسي تأثيرًا على أسلوبكِ أو مواضيعكِ الكتابية؟

بما أن شعبتي هي شعبة آداب وفلسفة حتماً سيكون لها تأثيرا في كتاباتي لأننا ندرس الشعر بكل أنواعه( الشعر الحر والسياسي وشعر المنفى والرومانسية ..الخ)

كيف تنظرين إلى مجلة “إيفرست” كمجلة أدبية؟ وهل كانت هناك تجربة معينة لكِ مع المجلة أثرت فيكِ؟

مجلة ايفرست مجلة أدبية بإمتياز.

في بداية الأمر لم أكن أعرف مجلة بهذا الإسم لكن بعد بحوثاتي حولها صراحة نالت إعجابي.

ما هو رأيكِ في الأسئلة التي وضعتها الصحفية خلال تحريرها للحوار؟ هل وجدتِها تعكس جانبًا جديدًا من شخصيتكِ أو تجاربكِ؟

بالنسبة للأسئلة التي وضعتها الصحفية أسئلة جميلة وما نال إعجابي حين مقولتها ” شابة تفتح لنا قلبها وقلمها، لترسم لنا صوراً من تجاربها، تحدياتها، ورؤاها للمستقبل.”

هل واجهتِ صعوبات خلال مسيرتكِ الأدبية، سواء من ناحية الدعم أو الاستمرار في الكتابة؟ وكيف تغلبتِ عليها؟

في بداية الأمر كنت لا أملك الدعم لا الأسري ولا خارج الأسرة كل مأملك من كلمات أكتمه داخلي ،إلى غاية أن نشرت أول منشور على صفحتي في الفيس بوك ونالت إعجاب الصحبة

قررت حينها البدء والسير على طريق الكتابة، حيث أنني تغلبت على كل الصعوبات بعزيمتي وإرادتي وحبي للأدب والشعر.

من أين تستمدين إلهامكِ للكتابة؟ هل هناك أشخاص أو أحداث معينة تؤثر على كتاباتكِ؟

وأستمد إلهامي من الأحداث التي أمر بها في حياتي، كل الأحداث سواءً لقاء أو حب أو فراق أو غدر وخيانة.

كل ما كتبته حرفيا عشته ومن هذا المنبر أنصح كل شاب وشابة أن لايتخلوا عن أحلامهم مهما كانت صعبة.

ما هي النصيحة التي تودين توجيهها للشباب الطموحين الذين يرغبون في الدخول إلى عالم الكتابة؟

أقول لكم أنا أمشي على نصيحة سمعتها من مواقع التواصل الاجتماعي أنه لايوجد شيء أو مصطلح إسمه صعب، ماعليك إلا توكل على الله والبدء فلا شيء مستحيل.

ما هي الرسالة التي تسعين لإيصالها من خلال أعمالكِ الأدبية؟ وهل تحبين تسليط الضوء على قضايا معينة في كتاباتكِ؟

كل كتاباتي كانت عن الحب والفراق وأحب تسليط الضوء عليها لأن كل إنسان مهما كان حتما سيمر بهما.

ما هو رأيكِ في دور المجلات الأدبية مثل “إيفرست” في دعم المواهب الشابة والناشئة؟

وأحب أن أشكر مجلة إيفرست على هذا الحوار وشكرًا على دعمي فعلاً مع تمنياتي لها بالمزيد من النجاح والتألق.

كيف تنظمين وقتكِ بين الدراسة والكتابة؟ وهل تجدين صعوبة في الموازنة بينهما؟

أود أن أشير إلى شيء وهو التوفيق بين الكتابة والدراسة مع أني أحياناً لا أوفق لأن مزاجي يكون متعكرا بسبب ظروف الحياة وهي ماتدفعني للكتابة أحياناً.

ما هو الكتاب أو العمل الأدبي الذي تعتقدين أنه أثر بشكل كبير على أسلوبكِ في الكتابة؟

ومن أهم الكتاب الذين أحبهم طبعاً الكاتب جبران خليل جبران وأحب كل الكتب التي تتحدث عن الحب والفراق كما قلت سابقاً.

كيف ترين مستقبلكِ ككاتبة؟ وما هي الأهداف التي تطمحين إلى تحقيقها في السنوات القادمة؟

أطمح أن يكون لدي كتاباً خاصا بي يحمل اسمي و يكون لدي أناس محبين لكتبي.

وأخيرًا، ما هي رسالتكِ المستقبلية للشباب الذين يحلمون بالنجاح في المجالات الإبداعية؟ وما هي النصيحة الذهبية التي تقدمينها لهم؟

وأخيراً وأخراً أتوجه بنصيحة ذهبية لكل إنسان طموح بأن يتحلى بالصبر لأنه حتماً مفتاح الفرج.

إن الكاتبة عبد منار تمثل جيلًا جديدًا من المبدعين الذين يرفضون أن تحصرهم الصعوبات، ويتطلعون دائمًا للأفضل، بموهبتها المتألقة وشغفها الكبير، تكتب مستقبلها بحروف من نور، وتظل مجلة “إيفرست” محطة هامة في طريقها نحو النجومية.