مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة الغانية رتاج غمدان في حوار مع إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: زينب إبراهيم 

حوار اليوم مع مبدعة كعادتها تذهل الجميع بإبداعها السرمدي في كوكب الأدب، فهي كاتبة تميزت طوال رحلتها الأدبية ولا زالت مكملة مسيرتها بتألق أدبي لا مثيل له الكاتبة/ رتاج غمدان.

 

نبذة عنكِ؟

أنا فتاة وحيدة رغم وجود الجميع حولي، حزينة رغم إنه لا شيء يحزنني.

أنا شخصية طموحه جدًا أحب الأمل والتفاؤل، أساعد الناس، أحب الخير للجميل.

 

لا أمدح نفسي، لكن قلبي أبيض ولا يكره أحد.

انا شخصية واثقة بربها كثيرًا وصلتها بربها كببيرة جدًا.

شخصية تحب التميز كثيرًا ولا أقارن نفسي بأحد.

 

ما الأفكار التي تطرأ على ذهنك قبل البدأ في الكتابة؟

كأفكار عن الانتظار القاتل،

الشوق، والحب، والحزن، والأمل أيضًا.

 

هل قرأتِ من قبل كتاب وكان له أثر في مسيرتكِ؟ وما هو إسم الكتاب؟

نعم, أبقى قويًا كان مفعم بالأمل؛ لذلك بدأت بالكتابة.

ما هي أعمالك الأدبية؟

أعمال كثيرة:-

شاركت بأربعة كتب

وصنعت لي كتابًا بإسم” لله در أحرفي”.

هل لكِ أي موهبة أخرى غير مجال الأدب؟

نعم

الرسم

الشعر أحيانًا.

 

كيف ترين أن بنات الأفكار تؤثر على قرارات الكاتب أو طريقة كتابته؟

أحيانًا تأثر، فأنا لم أتي بأفكاري وكتاباتي؛ إلا من واقعي الخاصة على شكل كتابات يستمتع القارئ في قرائتها.

 

هل واجهتي صعوبات في سبيل نجاحك؟ وكيف قمتي بتخطيها؟

نعم واجهت كثير، لكنني قدرت ان أتخطاها بعزيمة وإراده أجعل عزيمتك وإرادتك قوية ستصل إلى ما تريد بإذن الله.

 

 

هل تفضلين القراءة للكُتاب بالعامية أم الفصحى؟

الإثنين معًا أحبهم.

 

ما هي رسالتك لكل من يبدأ سبيله بالكتابة ويخشى الطريق؟

الكتابة ممتعة جدًا.

أولاً: لا تخف واصل، حتى إن لم تجد ما يدعمك أو يقف بجانبك واصل؛ لتحقق حلمك لا تستسلم لتلك الحياة، أعلم أنها صعبة؛ لكن علينا أن نصبر ونكمل المسير.

 

ما نظرتكِ لليأس بوجه عام هل هو مرض العصر أم أمر طارئ يمكن أن نردعه؟

بتأكيد هو أمر طارئ يمكن أن نردعه بتوكل على الله، والثقة به، وأن نظن دائمًا به خيرًا.

 

 

من قدوتكِ في الحياة عامة والأدب خاصة؟

قدوت في الحياة ليس شخص معين، فأنا قدوت نفسي؛ لكن أشكر من دعمني ووقف معي في اوقاتي الصعبة.

لا يوجد لدي قدوة محددة في الأدب.

ما هي أحلامك وخططك المستقبلية؟

حلمي أن أصبح كاتبة كبيرة جدًا، ولكن أظن أنني سأحقق ذلك يومًا ما؛ ولكن حلم الذي مغروس في قلبي منذ الصغر هو: أن أكون إعلامية.

 

هل يمكنك أن تشاركينا بعض إبداعك المتألق؟

*بعضًا من الخيال*

 

قعدت مع نفسي قليلاً واخذتها من يديها؛ لكي نمشي قليلاً، لكي نبتعد عن حياةِ لا يوجد فيها سوى الحزن والألم، تمشينا وقعدنا نضحك عن ذكريات مضت وعن لحظات نتمنى أن تعود مجددًا مشينا بين تلك الزهور الخضراء والحمراء، والتي زادت توهُجًا مع ابتسامتنا والطيور التي تعزف ألحان السعادة والفرح والتي زادت جمال تلك اللحظة، وقطرات الندى تنتشر من حولِنا بدلاً من أشعة الشمس المحرقة كالأيام، ولكن ماذا؟

 

استيقظت من حلمٍ كُنت أتمنى أنه حقيقة، فاغمضت عيني مجددًا؛ لألتقي به، ولكن لم أرى شيئًا بعدها سواء الضباب من دموع المُتكاثفة وبعدها نزلت؛ لِتحرق خدي، وتوضح لي أن كل شيءٍ حلم وبالواقعُ تحتضنني الوحدة.

 

 

گ/رتاج غمدان*النسيان*

 

متعب كثيرًا

يأخذ منا كل الفرح عند الحظات المحزنة، نحاول أن ننسى؛ حتى لو تظاهرنا ماضي أليم ومتعب

عقل يستذكر كل ثانية

قلب مؤلم، عيون غارقة بالدموع

هل سننسى أم ماذا؟

هل سيظل كل هذا بالذاكرة ولم يمحى؟

ربما سننسى أظن ذلك إذا اخطلتنا بالناس وحاولنا أن لا نعتزل، سننسى بتأكيد إذا ابتسمنا للحياة وتظاهرنا بالقوة

 

گ/ رتاج غمدان*”انا قوية*”

 

 

رغم ما فعلته الحياة بي، رغم المشاكل وتلك المطبات التي ترجعني للأسفل لازلت اعلم نفسي أنني قوية، وأنني سأستطيع التخطي والوصول حتمًا لازلت قوية أمام تلك الدموع التي تجبرني على الإستسلام، أنا قوية حتمًا؛ لأنني وقفت ضد كل أولئك” الفشل، الحزن، الوقوع، الدموع، وعاداتي المحزنة أحيانًا” وقفت ضد كل أولئك ووصلت فماذا بعد؛ هل ذلك الحزن الصغير سيأثر بي؟

أصبحت ممتلئة قاسية ذات قلب بارد لا يهمه شيء، فمن ذاك الذي سيأثر بي؟

أصبح كل شيء يحدث أمرًا طبيعيًا؛ حتى إن كان محزن، رغم ذلك كله لم يأثر فيني شيء حقًا أنتِ قوية يا نفسي، فما زادني كله هذا؛ إلا قوة فوق قوتي.

 

*انا قوية*

 

گ/رتاج غم

 

ما رأيك في الحوار ؟

كان رائع جدًا

أشكرك على ذلك غاليتي.

 

ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية ؟

لم أسمع عنها من قبل؛ لأنني لازلت في عمر 15 لا أعلم الكثير، ولكن سأتعرف عليها من الآن؛ لأنها بالتأكيد مجلة متميزة.

 

ومع حوار آخر مع مبدعين متألقين في مجال الأدب العربي الذين ساروا بشغف وقوة في سبيلهم ولم يهابوا الطريق أو مخاطرة صوبوا أنظارهم فقط نحو القمة ونالوها بعد صبر وجبر من الرحمن.