كتبت : زينب إبراهيم
ويتجدد اللِقاء مع عظماءِ الأدب العربي الذين أبدعوا علىٰ مر العصورِ في مجالاتِهم الأدبية والتي تسحرُ الأفئدة قبلَ الأعين مِن شدة جمالِها، فكاتبةُ اليوم بسنت حسين عبد العال ” سلطانة القلب” التي تغلبتْ على عواقبِ سبيلها بشغفٍ لِرائحة الورق و الحبر أعانت ذاتها بِالصبر والقوة في آن واحدًا، فهو طريق شاق لِلغاية بحجم البهجة التي ننالها ونحن نسيرُ به تهون علينا المشقة التي رأيناه بهِ هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ والذي سيعرفنا عليها هي أعمالِها الأدبية المتألقة مثلها تمامًا.
هوايات مُبدعتنا الجميلة هي:
القراءة و الكِتابة، فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا الرائعة في:
إنها تقرأُ، وتكتبُ، وتسمعُ كتب، وتلخصُ الهدف الذي يريدُ قوله الكاتِب في هذا الكِتاب أو النصيحة التي يُقدمها لِلقارئ وتقوم بتدوينها في كِتابٍ خاص بها؛ بينما الكِتابة بالنسبة لمُبدعتنا المتألقة هي :
الكِتابة ليس مجردُ شئ فقطّ تكتبه هي تعبيرٌ عن: جميعِ الآلام والمعاناة الذي يَعيشها الكاتب، أو عن الفرحةِ والسعادة التي يمرُ بها، أو عن مفاهيمٍ اكتسابها في مراحلِ حياته الكِتابة ليس أي أمرًا، فهي حينما تكتبُ تود أن تصِل لماذا في النهايةِ؟ تريد أن تساعدُ القارئ على كيفيةِ تخطي تِلك المعاناة ماهو الشيء الذي لم تستطع تحقيقهُ وكيف أنها سقطتْ وتجاوزت السقوطُ هذا جله يفيدُ القارئ كثيرًا؛ بينما قدوة مُبدعتنا الجميلة هي :
والدتها
هذا شيءً من إبداع وكتاباتِ مُبدعتنا الرقيقة:
الأمل لا ينتهي
عندما تفقد الأمل، فأنت تعلن إستسلامك لليأس يمكن للحياة أن تعطيك من جمالها، ورونقها، وتعطيك كل جميل بها وتأتي مرة آخرى؛ لتأخذ منك كل شئ لا تيأس، فالحياة عادلة بقدر الإمكان فإن أخذت من شئ أعطت في شيء آخر، فلا تدع اليأس يتملك منك دائمًا أجعل هناك أمل؛ بأن يكون لنا في الغيب شئ جميل ويستحق منا الإنتظار، أجعل حياتك بأكملها أن تبني على أمل لا ينتهي تذكر بأن الأمل شئ جيد و الأشياء الجيدة لا تموت أبدًا، فالأمل هو الشمعة التي تنير الظلام وكتابًا مفتوح لمن أراد أن يتعلم، فلكي نودع الحياه البائسة، فليس علينا إلا أن نعيش حياة جديدة مشرقة يملأها التفاؤل ويكون الأمل هو العنوان الرئيسي لها.
*بقلم ك/بسنت حسين عبد العدل ” سلطانة القلوب”
{مُحافظة القليوبية}
أعمال مُبدعتنا المتميزة الأدبية هي:
1/ كِتاب ” إستراحة مُحارب ” 2/ تقوم بعمل كُتب آخرى حاليًا انتظروها
3/ حاصلة على الكثير مِن شهاداتِ التقدير في إبداعها الراقي
تنصح مُبدعتنا اللامعة الكُتاب:
أي كاتبً يجب أن يكونْ ذا تعبير جيدًا ويجعل لِكتابته مغزى أو هدفٌ يسعى للوصولِ إليه وإيصالهُ للقارئ بحيثُ أن نجعل لِكل قارئ نصيحةٍ يستفاد مِنها في حياتهِ أو لإجتيازِ مرحلة ما في حياتهِ وتعتقدُ أن هذه من أكثرِ الأشياء التي ستفيدُ القارئ وأنه يستمتعُ بالقراءة بشكلٍ كبير والإستفادةِ منها بشكلٍ أكبر؛ إنما أكثر شيءٌ يجذب إنتباهُ مبدعتنا المتميزة في الذي تقرأه هو:
طريقة تعبيرُ الكاتب عما يدورُ في ذهنهِ، فنوع الروايةِ الأكثر تحبُ مُبدعتنا الجميلة القراءة له هي:
الرومانسية ورواياتُ الأدب التي تكون بِها إفادة للآخرين؛ بينما القراء الذي تجدُ مبدعتنا الرقيقةُ كتاباتهم مميزة في وسطِ الأدب هم :
مارك مانسون كتاب” فن الا مبالاة” من أجمل الأشياءِ التي قرأتها ومازلتْ تريد أن تقرأها مرةٌ أخرى من كثرةِ جمالها ونصائحها، فحلم الذي تسعىٰ لتحقيقه مُبدعتنا الرائعة هو :
حُلمها في مجال الكِتابة أنها تكونُ كاتبة عظيمةٌ أفادت كل قارئ لها كِتاباتها وأنها تكونُ سبب في تخطي مرحلةٍ ما في حياته أو إنها تكونُ سبب في جعلهِ سعيد؛ إنما الذي أستفادت منهُ مبدعتنا المتميزة إلى الآن منذُ بدايتها في طريق الكِتابة هو:
كثير جدًا أول شيءٌ كيفيةِ تطوير ذاتها، والإستقلالُ بنفسها، عدم اللجوءِ لأي شخصٍ تحل مشاكلها وأزماتها، تتخطىٰ جميع ما تمرُ به بِمفردها؛ بينما العيوبِ التي ترىٰ مُبدعتنا المتألقة التي يقع بها الكُتاب في مجالهم هي:
يحدثُ تحطيم لأي شخصٍ في البدايةِ؛ لأنه لا يكن مُقتنع بها الشيء الذي يكتبهُ ويكون يريد أن يعتزلُ من قبلِ أن يبدأُ من الأساسِ، فتحبُ أن تقولُ إليه: أنت كِتاباتك جميلة لا تجعلُ أفكارك السلبية تأُثر عليك ستتفوقُ لكن لا تيأسُ أبدًا
وإلى هنا ينتهي لِقائنا الشيق مع الكاتبةِ المتميزة/ بسنت حسين عبد العال ” سلطانة القلوب” التي وإن تحدثنا طويلاً عنها وعن إبداعها الدائمُ لن يكفي وصفُ جمال أو تألقُ أحرفها أو إبداعِ قلمها المتميزُ، فنتمنى لمُبدعتنا الرائعة دوام النجاح والتفوق الممزوج بالإبداعِ الدائم والتألق وتحقيقُ أمنياتها وأن تراها حقيقةٍ بأم عينها وليسَ مجرد حُلم في ذاتها وأن نرى كثيرًا من الإبداع لها ولأعمالها المُقبلة، فنترككم أعزائي القُراء مع إبداعها المتميزُ وإلى لقاءٍ جديدٍ مع عظماءِ الأدب العربي الذين دونوا أسمائهم في قائمةِ العظماء على مر التاريخِ والأزمان .






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا