حوار: نور خالد الرفاعي
إيمان حمدي إبراهيم صاحبة لقب “توليب”، طالبة بالمرحلة الإعدادية من محافظة القليوبية.
بدأت بممارسة الكتابة منذ عامين، فبدأت بتأليف القصص وكتابة مشاعرها الدفينة، من هنا إكتشفت موهبتها المميزة بالكتابة، وبدأت بالعمل على تطويرها، فكانت تلجأ للقراءة بكثرة، فقرأت للعديد من الكُتاب المميزين، وعلى الرغم من اقتباس كتاباتها بدون إذن ولكن كان ذلك دليلًا لها على تطور موهبتها وتميزها به.
مثلت الكتابة لإيمان الجزء الأكبر والأهم بحياتها، وهي مهمة جدًا لها، فهي تكتب كل ما يجول بقلبها وخاطرها، وكأنها تخرج كل ما يضغط على روحها على ورق، فأصبحت الكتابة الصديق الوفي والرفيق الذي لا غنى عن وجوده ورفقته.

دائمًا ما كان الأهل هما الداعم الأول والأكبر والأوفى، فنالت النصيب النقي من دعم أهلها، وخصوصًا والدها ووالدتها، وأيضًا بعض أصدقائها في مجال الكتابة.
تميل إيمان لكتابة الخواطر والنصوص، وبالأخص اللون الحزين منها.
شاركت في أعمال مجمعة، تحت عنوان “هزيل الأحاديث” و “قهوة وداع”، ونحن بصدد الإلتقاء بهم في معرض الكتاب 2022/2023، وأيضًا أعمال ورقية تحت إشرافها بعنوان “بصيص من الأمل” و “أحرف مهجورة” وأيضًا “حيثُ نُعبر” والذي هو تحت العمل حاليًا، وهم تحت إشراف مباردتها مؤسسة عائلة طيف لدعم المواهب.
كما أن لها كتب إلكترونية وأيضًا تزين محرك البحث جوجل بإسمها، وتزين قلبها بحفظ القرآن الكريم، وحصلت على درع وشهادات في الكتابة.
وعن الكتابة فأضافت أن الكتابة هبة عظيمة جدًا، ولكن يجب إستخدامها بصورة صحيحة، لإفادة القراءة، أما عن المبادرات ودور النشر وغيرها من الفرق الداعمة للكتاب والمواهب، فهي مهمة جدا وتساعد على ظهور الموهبة وتطورها، وهناك العديد من الدور الجيدة والداعمة بشدة.
وبنهاية حديثنا وجهت نصيحة للكتاب قائلة لهم أن يستمروا في تطوير موهبتهم وألا ييأسوا أبدًا، وأن يتغذو بالكلمات والمعاني المهمة والمفيدة لتطوير موهبتهم وقوتهم الأدبية.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب