حوار: قمر الخطيب
من الصعيد أتت الكاتبة أسماء تحمل في جعبتها كتابًا يجمع مشاعرها ومشاعر كل قارئ سيكون بين يديه هذا الكتاب، وحملت معها أمنياتها وأحلامها أن تصنع لها اسمًا في عالم الادب والابداع، ولكنها بالفعل بدأت أولى الخطوات في هذا العالم مع مولودها الأدبي الأول فلنتعرف على الكاتبة المبدعة أكثر من خلال هذا الحوار.
*عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلا؟
اسمي اسماء احمد محمد علي من قرية الإعانة تابعة لمحافظة سوهاج.
*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟
اكتشفت ولعي بالكتابة خلال فترة الجامعة وكتبت العديد من القصائد لزميلاتي أثناء الدراسة كانوا دائماً يشجعوني على كتابة المزيد من القصائد بعد ذلك توقفت عن الكتابة لفترة طويلة.
*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
الداعم الأول منذ البداية هو نفسي بعد ذلك بناتي واخواتي البنات هم من شجعوني على الاستمرار في الكتابه وأخي حسام.
*متى جاء إليك فكرة تأليف هذا العمل ؟
جاءت فكرة هذا العمل كنت اتمنى طيلة حياتي أن أقوم بكتابة عمل ورقي ويكون عليه اسمي و كنت اعشق لقب كاتبة لكن نحن في الصعيد ونعاني من ضعف الإمكانيات في كل شيء من حيث الاهتمام بالكتابة و تنمية المواهب ولكن مع التطور التكنولوجي وظهور وسائل التواصل الاجتماعي الفيس بوك والواتساب باقي التطبيقات الأخرى إتاحة لنا الفرصة في ظهور العديد من المواهب في الصعيد لأن صعيد مصر قد حباه الله بالعديد من المواهب.
*لماذا جاء هذا العمل يحمل إسم هذا الاسم المميز ؟
جاء هذا العمل بهذا الإسم هو انا أخذت فترة افكر في اسم الكتاب وبعد هذا جمعت مجمل ما يحتويه الكتاب من اشعار وخواطر ف من هنا جاءت فكرة الاسم.
*كيف تتوقع ردود أفعال القُراء على عملك الأدبي؟
اتوقع روود القراء على عملي الادبي متفائله لاني نشرت قبل كدة في مواقع إلكترونية كان كل بيشكر في كتاباتي ويدعوا لي الخير لاني معظم كتاباتي هتلاقي فيه نصحية وعظة وحكمة لاني بعض القراء كانوا بيعلقوا يقولوا أن كتاباتي مثل الحكمة.
*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتب؟
*صف حال مسيرتك الأدبية؟
بالنسبة لمسيرتي الأدبية هو دة اول عمل أدبي لي وانشاء هيكون في أعمال أدبية أخري في الفترة القادمة.
*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟
عن طريق اعلان ممول ف تواصلت مع استاذ وليد عاطف وتم التعاقد.
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟
مميزات الوسط الادبي هو أنا أية جديده في الوسط الادبي.
*ما الذي تطمح في تحقيقه في الفترة المقبلة؟
أطمح أن انشر العديد من الكتب أن تكون كتب هادفة ليست مجرد شعر او خواطر فقط بل تكون سبب في إرثاء قيمة اونهح لحياة أفضل.
*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
أنا من أشد المعجبين ب كتابات دكتور مصطفى محمود فهو كلماته من ذهب كم أثرت فيه كتاباته واتمنى تكون كتاباتي مثله في يوماً من الأيام.
*وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟
اوجه رسالة للمبتدئين أن الطريق مهما بدا صعب فلنُغامر ف الحياة ما هي إلا مغامرة من أراد أن يكون الافضل فليُغامر ولاتخشي الفشل لأن الفشل ما هو إلا بداية للنجاح.
* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
دار نبض القمة دار ممتازة أنا سعيدة في التعامل معها.
*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟
حوار جميل وممتع وانا سعيد بهذا الحوار.






المزيد
يقدّم الكاتب عبدالرحمن الجهيني تجربة أدبية تسعى إلى تجاوز المألوف والاقتراب من المناطق الأكثر عمقًا وتعقيدًا في التجربة الإنسانية. في هذا الحوار الخاص مع مجلة إيفرست الأدبية، نقترب من عالمه الإبداعي، ونتعرف إلى فلسفته في الكتابة ورؤيته للأدب والإنسان.
كاتبة شابة تحمل طموحًا واسعًا، ولم تكتفِ بالكتابة في إطار واحد، بل اختارت التنوع سبيلًا للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، فتنقلت بين موضوعات مختلفة، باحثة عن أثر يصل إلى القارئ ويترك بداخله صدىً خاصًا.
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.