حوار: آية محمود
لكل منا حُلم، ولكل منا حكايات خاضها من أجل حُلمه، فيرى الجميع النجاح، الصمود، التألق، لكن ماذا عن الكواليس؟ هل ينتبه لها أحد؟ ماذا عن الحالمين هل يتوقفوا ام يكملوا؟ كل تلك الأسئلة ستُجيب عليها ضيفتنا لليوم.
حدثينا عنكِ، من أنتِ ومتى بدأتِ؟
أروى علي السيد علي، طالبة بالفرقة الأولى كلية التربية للطفولة المبكرة، اقيم بالاسكندرية، وموهبتيّ الكتابة والعزف، أما عن نشأتي، فبشكل عام منذ خمس سنوات وبشكل خاص منذ ثمان سنوات.
لكل كاتب اسلوب خاص يجعل من كتباته اسلوب فريد، بعضهم يفضل العامية ليقرأ والاخر الفصحى، فأيهما استخدمتي في كتاباتك؟ وأي اسلوب تفضلين ولماذا؟
الفصحى هي قمة التمكن الكتابي، ولا أحد يستطيع النقاش في ذلك ولها الاغلبية الكبرى في ساحة القراءة، أما العامية فلها جمهورها الخاص، هناك بعض الأحداث تتطلب من الكاتب كتابة الحوار عامي والبعض الاخر يتطلب الفصحى وهي التي تفرضها قصة الرواية، والفصحى أفضل في كتابة الخواطر والرسائل لأنها قوية التعبير والمعاني والتعمق وافضلها في الحوار ايضًا كما استخدمت في روايتي الأولى.
روايتك” قصة قدر “لقبها البعض بأنها تشبه لحد كبير الأفلام القديمة والدرامة واشبه بسيدة القصر، فهل تروي لنا بعضًا من فكرتها؟
نعم، قصة قدر هي رواية اجتماعية تصف كيف للقدر أن يأت برياح لا تشتهيها السفن، وكيف لقدر أن يكون له جانب سيء، ولكن في النهاية يعطيك المفتاح لكل شيء، واحببتُ أن أضفي على روايتي جانب تراثي قديم من حيث وصف كل ماهو قديم يقابلني في الأحداث، وقصة قدر هي فكرة باتت تنمو حتى ظهرت للعامة، أما التفاصيل بها تحرك الأحداث والشخصيات ولكل شخصية جزء ارهكني في كتابته، أن تصف حتى تصل لنفس القارئ أمر شديد الصعوبة وكان يجب أن تعجبني أنا كقارئة قبل أن تعجبني ككاتبة.
هل هناك شيء آخر لاضافته؟
نعم، قصة قدر هي حُلم وبداية سلم النجاح، من الممكن أن تعجب البعض ولا تعجب الأخر ولكنها ستظل أقرب ما كتبت لقلبي ووليدتي الأولى.

هل لديكِ مؤلفات أخرى تريدي ذكرها؟
نعم، ولكنها تحت التنشئة ولكن ساترك الحديث عنها لاحقًا.
لكل منا محطات جعلته يتوقف، لكن القليل من يكمل، فهل وجدتِ مثل تلك العقابات؟
طريق الكتابة كله صعوبات، من بداية فكرة الكتابة حتى أن تخطو خطواتك الأولى.
واجهت صعوبة في تصديق موهبتي في بداية الأمر، وعند النشر وجدت صعوبة في إختيار دار للنشر وصعوبة في إقناع المجتمع الكبير أننا جيل المستقبل وأن كل كاتب يبدأ صغيرًا وليس بالسن وأن الأجيال تختلف، وتقبل الآراء والانتقاضات الهادمة من أصعب الأمور.
بمن تقتدي في مجال الكتابة؟
أول من قرأت له:
دكتور نبيل فاروق رحمة الله عليه، ودكتور أحمد خالد توفيق
ومحمد صادق
ساندرا سراج
والأعمال الفرنسية والإنجليزية لكثير من الكتاب.
هل لديكِ نصيحه لكل كاتب وقارئ في بدايتهم؟
لا تمل، القراءة تحب الشغوف الصبور لا تحب الملول، أما الكتابة فتحب المثابر، الذي لا يكل من البحث أن ترسل رسالة في عملك فيجب أن تتأكد مئة مرة قبل كتابتها ويجب أن تبعث في نفس القارئ حب التحرك بين أحداث روايتك فأنت إن نبتت بداخلك بذرة الكاتب فأنت كاتب وناقد وقارئ لعملك قبل ظهوره.
هل تريدي توجيه رسالة شكر لاحد؟
ربي قبل أي شيء فهو سبب توفيقي ومن ثم عائلتي؛ فبدونهم لم أكن، واصدقائي فهم خير سند، ومعلمة الموسيقى التي كانت دائمًا بجانبي، ومعلم اللغة الإنجليزية الذي صدقني في أول مرة دون أن يعرف أحد إنني أمارس هواية الكتابة.
اخيرًا ما رأيك بالحوار؟ حقيقةً سعدت جدًا بالحوار معكِ وبالمجلة






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب