وليد اسماعيل علي
ومن منا لا يحب أن يكون سعيدًا؟ حقًا، الجواب سيكون لأحد. كل واحد منا يحلم ويطمح إلى أن يكون سعيداً، ويختلف منظور السعادة من شخص لآخر.
سأتحدث الآن عما حدث لي، عن شيء أدخل الفرحة إلى قلبي وجعلنا نرقص فرحًا. بعد حرب في بلدي، جعلت كل شيء يتلون بلون ستارة الكعبة المشرفة، مما جعلها تبدو فاخرة المظهر، وهو اللون الأسود الذي ارتدته بلادي بسبب تلك الحرب اللعينة.
ذات يوم، وأنا أمام شاشة التلفاز، جاء خبر يعلن انتهاء الحرب في بلدي السودان، وأن الأمان سيعم البلاد. لم أستطع السيطرة على دموع الفرح، لقد كنت أنتظر ذلك اليوم طويلاً، حتى ظننت أن الأمر أصبح مستحيلاً. ولكن بقدرة الله عز وجل، ورحمته ولطفه وكرمه، كان كل شيء ممكنًا.
خرجنا إلى الشوارع نردد فرحًا وبصوت واحد (جيش واحد شعب واحد). كان الجميع سعداء، والأطفال يركضون، والنساء يرددن أصوات الفرح (الزغاريد) وسط هتاف وصياح تكبير الرجال والشباب، وكانت الدموع عاملاً مشتركًا بين الجميع.
أتمنى من كل قلبي أن يحدث هذا قريبًا جدًا. بمجرد أن أفكر في الأمر، أجد أن السعادة تتدفق في جميع أنحاء جسدي. فدعائي لك يا رب المجد، حقق ما أتمناه حتى أستمتع بفرح يغمر قلبي حقًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى