لـِ سها طارق
أراك هجرتني هجراً بعيدًا
وقلبك صار عن شوقي صدودًا
فكيف أعيش وأنا مقفول
وعودتي صارت كلها شرودًا
رأيتك بين ثنايا رقوقًا
فكيف صرت بين السجايا؟
رأيتك من بين الأناس سكنًا
ولكن عند يقظتي فقيدًا
فما أقسى ليالي بدونك
وما حكمت بفرقتنا سعودًا
فوالله ما كان الزمن يرجع قلوبًا
ولا يحيي حبًا كان موجودًا
تسألني عن الماضي وأجفاني
فما عاد شيء إلا وكان محدودًا
يعز على قلبي أن يدير نبضه
ويفتش عنك يراك وهمومًا
فيا ليتك رحلة طير ولا تعودا
فيذوب الشجن ولا يستجيدا
فما فارق القلب ضوعًا
لكنه عانى وكان مجبورا
فارحل عن سمائي وثنايا
فعالمي صار مرًا مرهونًا
إني أراك في الأحلام تجري
وفي النهار تغدو ظلاً شجونا
يا من نسيت الوداع وفاءً
هجر الأحباب كان محزونا






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى