كتب: محمد ممدوح.
أما قبل :
حياة هادئة وبؤس لا ينتهي لم أكن أستطيع تحريك شفتي العلوى كي تتفصل عن السفلى كأن بينهم صمغ عربي، كان الليل لا ينتهي والقمر مُنطفئ كأنه انعكاس فؤادي، جميع الأشياء بالنسبة لي كانت مُفردة ذلك الكرسي في ترام الإسكندرية، سماعة الأذن كانت تعمل بطرف واحد وطرف آخر أعلن نهاية خدمته، بعد مشاركتي أحد أغاني الوحدة التي تنتهي بقطرة من عيني اليسرى.
أما بعد :
حياة حيوية تنبض بالألوان كأن قُنبلة نووية مُحملة بالألوان انفجرت داخل واقعي، أما القمر لم أره مُنيرًا في حياتي مثل الآن، أما عن سماعة الأذن دبت بها الحياة من جديد مع أول أغنية تتحدث عنها، وعيني لم تعد تبكي؛ بل صار بها بريق لا ينقطع أبدًا حتي الآن.
وبين قبل وبعد :
كانت بعض ضحكات من ثغرها دوى صدها في كل شيء فجعل كل شيء أفضل من ذي قبل، كأن ضحكاتها هي الغزو وقلبي لا يملك اي فرق للمقاومة أمامها.






المزيد
رسالة لن تصل بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر