كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
مضى وقتًا طويلًا وأنا أستجمع أشلاء قوتي؛ فقد فرقتها المآسي، وفتتها المصاعب، ما عُدتُ كما كُنت، كنت مِثالًا للحياة والتفاؤل، كنت أتسابق مع الشمس في إشراقها، كنت وكانت سيرتي تُبهج المسامع، حتى ولت، ثم تشوهت فتمزقت وانتدثرت مع شتى مواقف الحياة.






المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي