كتبت: هالة البكري.
يا عبد الله عندما يبتليك الله، إياك أن تيأس، وإياك أن تظن أنك سيء الحظ، يا عبد الله، عندما يصيبك الإبتلاء، إياك وأن تُطلق عليه اسم المحنة، لأنه ليس محنة، وإنما منحة اصطفاك الله بها، لأنه يُحبك، ويريد أن يُطهرك من الذنوب، ويجعلك في منزلة عالية عنده، منزلة لم تكن ستصل إليها إلا بذلك الإبتلاء الذي جعلك تتألم، وتبكي، فوالله لو علمت ما بعد ذلك الإبتلاء لكنت من أشد الناس فرحًا، فنحن نُبتلى، ونصبر، ويرفعنا الله بهذا الإبتلاء، ويغفر لنا خطايانا، ويجبرنا بعِوض عظيم يجعلنا نتعجب من عظمته، فلولا الإبتلاء ما غُفرت خطايانا، ولولا الإبتلاء ما كان العِوض مُبهر، ولولا الابتلاء ما علمنا بمحبة الله لنا، فصبرًا فإن بعد العسر يسر.






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري