كتبت دينا مصطفي محمد
يد تحبها وتقدرها وتضحي من اجلها ومن اجل مالكها بحياتك ..تمتد اليك بشوق بالطبع زائف لكنك بالطبع ايضا لا تعلم ولاتملك القدره لتعلم لانك امتلأت بالسعاده التي غمرت كل شئ بك حتي عينيك فاصبحت لاتري الا من خلال وهم شكلته هذه السعاده بعناية .
تلتف يدك بها بحب وثقه لا مثيل لهما .. ثم ترتفع بك عبر السحب فوق كل شئ .. يذوب كل شئ من حولك تستطيع سماع تلك الاصوات المحذره لكنك لا تنصت … هائم فاقد الاراده وعلي تل مرتفع للغاية تهبط بك يد من تحب.. عيناك معلقتان بوجه مالكها لا تري اي شئ اخر ولا تريد اي شئ اخر.
وفجأه تدفعك هذه اليد من فوق التل تصرخ وتتشبث يدك بقدمه ..
تتوسل وتتوسل وهو يركل ويركل ثم تدرك انه لا فائده من التوسل .. لا فائده من ايقاظ الصخر .. الصخر يظل صخرا وان كان من الصخر ما قد يلين بالدموع لكن قلب من يقتلك لا يلين بدموع او حب او توسل ..
تقرر الاستسلام وتفلت يدك وتسمع صوت تحطم قلبك قبل عظامك






المزيد
واعظ الحي نقنقة بقلم كلثوم الجوراني
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي