بقلم اسماء احمد علي
كانت مرمر طفله مرحه تحب الفراشات وتعشق الكتب التي به حكايات عن الفراشات وفي يوم من الايام كانت مرمر تجلس بجوار شرفة غرفتها فجأة رأت فراشه وقد أنهكها التعب فأسرعت إليها واخذتها عندها في الغرفة وصنعت لها بيت من الكرتون وآتت لها ببعض الازهار والرياحين وبدأت تعتني بها فأحبت الفراشة مرمر أحبت مرمر الفراشة وكانت مرمر تجلس طول الليل تحكي لها حكايات وتأخذ مرمر الفراشة للنوم بجوارها وتأتي لها كل يوم بالأزهار من الحديقة حتى تستنشق الفراشة رائحة الازهار وتتغذي عليها وكانت تأتي لها بالغذاء وكل ما تريد وكل ما تحب وكانت مرمر تحب اللعب مع الفراشة وكانت تجري مرمر والفراشة تُطير ورائها وكانت مرمر سعيد بها ولكن بعد ذلك لاحظت مرمر أن الفراشة لم تعد تجري ورائها فكانت دائماً حزينه لا تريد اللعب مع مرمر فذهبت مرمر الي والدتها وأخبرتها بحال الفراشة وأنها تريد أن تري الفراشة سعيدة ولاتريد أن تراها حزينه كانت الفراشة تجلس في بيتها وكل شيء بجوارها من غذاء وشراب ولا ينقصها اي شيء ولكنها كانت حزينه فقالت لها والدتها يا مرمر أن الفراشة تريد أن تصبح حرة ولا تريد أن تسجن بجوار الاكل والشراب فالحرية هي السعادة التي منحها الله للإنسان والحيوان والطيور وما فائدة أن تنال كل شيء وأنت لستُ حراً اطلقي سراح هذه الفراشة المسكينه وستريها سعيدة فأطلقت مرمر سراح هذه الفراشة فطارت الفراشة من شرفة الغرفه وهي سعيده ومبتسمه ومرمر سعيده لأنها رأت السعادة في وجه تلك الفراشة وكانت مرمر تجلس كل يوم بجوار شرفة الغرفه تنتظر مجئ الفراشة لها فكانت تأتي لها الفراشة ل تلعب معها بعد ذلك تتركها وتذهب إلى سكنها الاصلي فكل منهما أصبح سعيد الفراشة سعيدة بحريتها ومرمر سعيده بالفراشة التي تأتي كل يوم ل تلعب معها






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري