بقلم اسماء احمد
الصالحين بعد الموت والبعث والحساب؛ مكافأة لهم، وهي من الأمور الغيبية، أي أن وسيلة العلم بها هي القرآن والسنة النبوية فقط. والإيمان بالجنة ووجودها هو جزء من الإيمان باليوم الآخر، وهو الركن الخامس من الأركان الستة للإيمان في الإسلام. ويؤمن المسلمون بأن الجنة دار نعيم، لا يشوبها نقص، ولا يعكر صفوها كدر، ولا يُمكن أن يتصور العقل هذا النعيم.
فقد قال الله في الحديث القدسي: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاقرأوا إن شئتم: “فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ “
ويؤمن المسلمون أنه لن يدخل الجنة أحد بعمله، بل برحمة الله وفضله، فهي ليست ثمنًا للعمل، وإنما يكون العمل سببًا لدخولها.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست