كتبت: علياء زيدان
خُلقت للراحة وتبادل الحُبّ وحمل ما لا نطيقه سويًا، ننطوي على أحزاننا معًا، لا نعرف خصامًا وبُعدًا، لا نعود للوراء بحجة الغضب، نعرف ما نريده من نقطة الحُب تلك.
لا نبتعد، لا نأخذ أحدنا بذنبٍ لم يفعله، مهما زادت الثورة؛ نعود لكنفٍ يضمُّ أحمال الحياة عِوضًا عني دون خوف من رفض أو هجر.
أراك ولا أرى دونك من الناس، الصديق والحبيب، الرفيق والأنيس، الصاحب في وحشة الطريق، أحبّ الناس إليّ وإن حدث شِجار.
لا أُغادر وإن طُلب مني، لا أخون وإن غاب عني، مكاني ثابت لا يأخذه سواي، لا ينهر خطأي.
يبقى أنا تلك الأنا فيك مهما بعدت بِنا المسافات.






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد