مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

العجوز والحياة: بقلم/عبدالرحمن غريب

اسكربيت ” العجوز والحياة”.
بقلم/ عبدالرحمن غريب

رجل ذو ال ٦٠ من عمره يعيش وحيداً بعد وفاة زوجته، ومن حين الي اخر يذهب إلي حديقة شبه نزهه ويري الأطفال والفتيات وهم يلعبون ويمرحون، وأيضا يري الشباب والحب الذي بينهم، حتي في يوما ما.. يجد فتاة ذو ال ١٦ من عمرهاً تذهب للتحدث معهّ..
الفتاة ” صباح الخير “.
العجوز ” صباح الخير “.
الفتاة ” أراك تأتي وتجلس وحيداً، هل يمكن أن أجلس بجوارك “.
العجوز “بالطبع” وكان مسرور جداً وعندما جلست الفتاة قال العجوز ” منذ وقت طويل لم أتحدث مع فتاة “.
الفتاة بتعجب “كيف هذا.. ؟”.
العجوز ” ان كل يوم خميس وجمعة أتي لهذا المكان، وانظر للطبيعة الخضراء، ولكيّ أكون أكثر صراحة أتي في تلك الأيام لأري الأطفال وهم يلعبون، واتذكر ايام الطفولة الجميلة والبراءة، وعدم سماع أحد غير صوت نفسي فقط”.
الفتاة ” لماذا تريدون التحكم بناً..؟ “.
ضحك العجوز ” تعلمين تذكريني بابنتيّ في النقاش كانت دائماً تفعل ما يأتي في رأسهاَ”.
الفتاة” وبالطبع ترفض ذلك لأنك أب”.
العجوز ” احياناً كنت ارفض وأحيانا اقبل، ولكن الأهم ان تعلم ما تفعله وتتعلم منه.. هل تفهمين ما اقول؟”.
الفتاة “نعم ولكن كيف أفعل ذلك..؟ “.
العجوز ” تركضي في الطريق بكورة ؛ثم مرة واحدة صدمتك سيارة.. الخطأ عند من”.
الفتاة “عند مالك السيارة “.
العجوز” لماذا..؟”.
الفتاة ” لأنه السائق عليه الأنتباة وهو يسوق والطريق”.
العجوز ” لا…الفتاة هي المخطئة وليس مالك السيارة، لأن الفتاة تريد اللعب بالكورة في الشارع وهذا طريق تسير به الناس والسيارات وهذا ليس مكان للمرح واللعب، إنما هذه الحديقة مكان للمرح واللعب”.
الفتاة “نعم انت محق.. أوعدك إني اتعلم مما أفعله، وأفكر جيداً قبل اي قرار..”.
العجوز “هل تسمحي لي بأن استند عليكِ حتي اصل لبائع المثلجات”. وبالفعل حدث ذلك وعندما وصل العجوز إلي بائع الحلويات (ايس كريم ). وقال العجوز بصوت مرتفع ” لكل الأطفال والفتيات من يحب ان يأكل ايس كريم مجاني”.
تقريبا نصف الأطفال والفتيات ذهبت إلي بائع الحلويات ، والجميع فرح ب الرجل العجوز الجميل المحب للحياة، حتي عرض بائع الحلويات، فكرة ان الجميع يتصور مع العجوز في صورة…
ثم أتت والدة الفتاة لأنهم سوف يرحلون إلي المنزل..
العجوز ” ما هو اسمك ي فتاة..”.
الفتاة ” جوري “. والدة الفتاة شكرت الرجل علي عطفه، وطيبته مع الأطفال….

العجوز والحياة:
بقلم/عبدالرحمن غريب