كتبت: هاجر عيد
وما كان لصمتك سوى الحرب التي مازالت تشتعل بداخلك حتى الآن، وأوجاعك الخفية، والالآم التي تستيقظ كل ليلة لتخبرك إنها سئمت منك، فماذا ستفعل أنت؟
ماذا سيُجنى لك صمتك؟ سوى أنه سيظل ينهي كل ما تبقى بداخلك.

كتبت: هاجر عيد
وما كان لصمتك سوى الحرب التي مازالت تشتعل بداخلك حتى الآن، وأوجاعك الخفية، والالآم التي تستيقظ كل ليلة لتخبرك إنها سئمت منك، فماذا ستفعل أنت؟
ماذا سيُجنى لك صمتك؟ سوى أنه سيظل ينهي كل ما تبقى بداخلك.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى