بقلم: سُــها طارق “استيرا”
الشخص المناسب سيأتي إليك، بغض النظر عن المكان الذي تتواجد فيه. فالحياة، بتعقيداتها وجمالياتها، تكتب لنا نصيبنا في الأشخاص الذين سيعبرون طريقنا في الأوقات المناسبة، كفصول رواية تتكشف ببطء. لذا، من المهم أن تبقى موقنًا بأن من رحلوا عن حياتك لم يكونوا سوى دروس قيمة، وليسوا الأشخاص الذين أعدهم الله لك لتعويضك. إن الشخص المناسب لن يفوتك أبدًا؛ هو نصيبك وقدرك، ومهما تبدل الزمان وابتعدت المسافات، ستأتي اللحظة التي سيجمعكم فيها القدر، مثل نجمتين في سماء متلألئة.
لا زال الشخص الذي يتناغم مع روحك لم يظهر بعد. لذا، ثق بأنه لا يزال هناك من يشبه قلبك، من يحمل ذات طبعك وحنيتك وجمال روحك النقي. في هذا العالَم الواسع، ربما يكون الشخص الذي تبحث عنه قريبًا، فقط كن صبورًا، واحتفظ بالأمل في قلبك، لأن الحياة دائمًا تحمل لنا مفاجآت جميلة، وتفتح لنا أبوابًا لم نكن نتوقعها. تذكر، أن كل لحظة تمر هي خطوة نحو اللقاء الذي قد يغير مسار حياتك، فكن مستعدًا لاستقبال الحب حين يأتي.






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله