للكاتب: محمد محمود
أحيانًا يصل بي الأمر إلى الانعزال عن معظم الأشياء، فتجدني تركت هذا، واستغنيت عن هذا، ولم أعد أهتم بهذا، وكأن الدنيا صغرت في عيني للغاية، فيهبط مستوى الشغف لدي إلى أدنى الدرجات، حتى ألزم الصمت التام، ذلك الصمت لم يكن سهلًا أبدًا، قد تكون ملامحي من الخارج شبه طبيعية، ولكنني أشعر بسماع صدى صوت ضجيج العالم كله داخلي، فما أصعب ذلك الشعور النابع من هذه العزلة! ذلك الانعزال الذي اضطررت له غصبًا، برغم أنني لا أحبه إطلاقًا، فالأيام تمر وتتزايد معها الهموم بعقلي، الشيء الوحيد الذي بثَّ لي بعض الاطمئنان هو أن تلك العزلة لم تترك أحدًا إلا وجاءت له، وهذا الشيء زرع بعضًا من الأمل في ذاتي؛ لأنني تيقنت أنها فترة مؤقتة وستُقضى، وستتبدل الأحوال إلى أحسنها بإذن الله.






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله