حوار: محمود أمجد
كما عودناكم دائماً في جريدة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:
_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
السيد محمود جودة أو ملاك كما يقول لي الناس، شاعر للشعر الفصحي والعامي، وكاتب روائي ومسرحي وغيرهم من المواهب.
_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك؟
كانت منذ سبع سنوات كتبت فيها بكل روح وكل ما أوتيت من قوة، بدأت وصف ما بداخلي وكنت في إحدى منظمات الكتابة العالمية للكُتاب الموهوبين.
_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
قدمت كل شيء لنفسي؛ فأنا أكتب لارتاح من تزاحم العالم وقسوة الحياة وألم قلبي.
_من هو أكبر داعم لك؟
أصدقائي، عالم ملاك وهم قليلون جدًا
_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
أنني أكتب آخر رواية لي، وأتمنى أن تخرج بالشكل الذي يستحق وأقوم بنشرها.
_ما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
الصعاب وجود أُناس يمتلا قلبهم الغرور والحقد يريدون النجاح لأنفسهم فحسب.
_هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط أخرى لم يشملها حديثنا؟
لا أريد أن أقول شيئًا مختصرًا لجميع من يقرأ أتمنى من الله أن يهديكم، لا تتخذوا من الشِعر بيوتنا لا يسكنها سوى الألم الشِعر ليس علاج.
_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
إياكم والاستسلام وإياكم والإنصياع لأي نقد محبط، أجعلوا من النقد الهادم حافزًا لكم للتقدم، لا تكفون عن المحاولات حتى وإن كانت فاشلة.
أتمنى أن تثقوا في أنفسكم ولا داعي للخوف.
_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيفرست؟
جميل جدًا، ولقد سعدت كثيرًا.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي