حوار: دينا أبو العيون
انا آسف جدًا يا عزيزي
لو جاي في رجوع انساني بجد
القلب اللي عمل لك قيمة
مبقاش بيسلم نفسه لحد
و إتعلّم يبقى ازاي عملي
ودا حال الدنيا هنعمل ايه
دلوقتي بقيت انا كل مُناك
بعد ما كنت في يوم املي
وكنت حبيبي “بدون اسباب”
دلوقتي انا بقفل عادي الباب
وقلبي هيسكنه شخص بدالك
مش جاي بغيظك يا عزيزي
ولا عايزك يعني تموت مِ القهر
لكن ……دا “نتيجة إهمالك”
كانت هذه إحدى أقطوعات الشاعر الفنان الذي تمكن بكلماته وشعره أن يمتلك قلب جمهوره، أستطاع أن يصف كل ما يجول داخل كل فرد منا بإختلاف مشاعرنا وطموحنا وأهدفانا وأوجاعنا.
يا له من شاعر مُبدع بل خُلق الإبداع من رحم موهبته.
رحبوا الليلة بالشاعر الراقي “محمد أمير” يبلغ الـ23 عامًا، مواليد 27/10/1999 أحد أبناء محافظة “الجيزة”، خريج كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة “حلوان”.
_أهلاً بكَ أستاذ أمير تشرفنا كثيراً بحفر أسم سيادتكم داخل مجلتنا المتواضعة “إيفرست”.
وأول أسئلتي لكَ والتي من المؤكد أنها تشغل رأس جمهورك وسنزفر اليوم بالتصريح عنها وهي: كيف بدأت في الكتابة؟ ومنذ متى بالتحديد؟
بدأت رحلتي مع الكتابة بعد فشل تجربة عاطفية لم تكلل بالنجاح منذ خمس سنوات.
_نرأى أن جمهور صفحتك الخاصة على” الفيس بوك”تبارك الله في تزايد مستمر، وأنهم شغيفون كثيراً بكلماتك التي هي حقًا تستحق الحب؛ حيث أنها تصف وبدقة شديدة ما يُخبأ داخل كل قلب منا فما مِن قارئ من قرأءك ألا وقد وجد ما يشعر به عندك.. و الآن سؤالي: كيف تمكنت من إثبات إسمك بهذه الطريقة؟ وصف لنا شعورك عندما تجد أن صدى حروفك يرّن في آذان متابعينك الكرام؟
ما يخرج من القلب دائما لا يصل إلا للقلب، اعتدت دائمًا أن أعبر عما بداخلي دون أي تصنع أو أي حسابات، تحدثت عما مررت به وعما يمر به الكثير من الناس، كنت دائما حريص على أن أكون فردًا منهم و ألا يكون هناك شاعر و جمهوره بل اردت أن يكون هناك شاعر وعائلته.
عندما أسمع الناس يرددون كلامي أشعر أن نجاحي كما لو كان طفلي ويكبر أمام عيناي، فهو شعور لا يقدر بثمن.
_مَن أكثر مَن شجعك على إستكمال الطريق في هذا المجال؟
عائلتي هم من ساندوني في كل ما سعيت اليه.
_ما هي أكثر كلمة نقد قيلت لكَ وكانت لها أثر عليك ومازالت ترّن في مسمعك؟
في الحقيقة لا استمع إلى النقد لا التفت إلى ما يقال ولكن بالطبع هناك من يعيشون من أجل إفساد فرحة ونجاح الغير.
_هل تجد أي تعارض بين مهنتك الأساسية كـ مُعلم تاريخ، وبين كونك كاتب؟
بالعكس، أشعر أنها ميزة قد ميزني الله بها عن غيري، فهناك الكثير من يتحجج بالدروس كي يراني ويتعامل معي عن قرب.
_أين تجد نفسك بعد عامين من اليوم؟ هل مثلاً تجد أن سهم الكتابة والشعر هو الذي سيصيب دائرة حياتك أولاً وسيطر عليها أم تجد أن حياتك العملية كـ مُعلم هو المُسيطر؟
لا اتدخل في علم الغيب ولكن اتمنى من الله أن يعينني على تحقيق أهدافي وطموحاتي في شتى المجالات، فأنا دائما أسعى إلى أن أكون الأفضل في مجال الشعر، وأتطلع أيضاً أن أكون أفضل وأشهر مدرس تاريخ وأن أكون متميز عن غيري.
_تكلم معنا عن ديوانك الحديث “بين الحين والنيكوتين” الذي صدر لكَ منذ شهر تقريباً، حدثنا عن تجربتك معه.. وهل لكَ أي دواوين أخرى؟
الديوان يتحدث عن المرحلة الإنتقالية التي تمر بها أي علاقة عاطفية من اللا شيء و إلى اللا شيء، يروي ما قد يصيب الإنسان بعد زهوة البدايات حتى يصطدم بما لم يكن يتمناه في النهاية وهو يتحدث عن تجربة شخصية.

نعم هناك ديوان صدر قبل ذلك وهو ديوان “ما وراء العلاقات”.

_ما هي أكثر أعمالك الكتابية المفضلة لديك؟ و أروى لنا عن بعض كواليسها؟
قصيدة “من بعيد لبعيد”، فهي أقرب الأعمال إلى قلبي، كتبتها عندما مررت بحالة من الإشتياق فكانت تعبيرًا عما يدور في داخلي.
_هل لكَ منافسين أو ما شابه أو هل تشعر بروح المنافسة وتتمتع بها أم إنك تكتفي بنفسك؟
في الحقيقة لا أحب الصراعات أو التنافس، لا أحب الحديث عن غيري، فكل منا يعمل من أجل الوصول الى قمته الخاصة وهذا حق مشروع، ولذلك لا التفت يومي لنفسي فقط.
_مَن أكثر الشُعراء المعاصرين أو القدامة الذين تتأثر بهم وتفضلهم؟
الأستاذ هشام الجخ، والأستاذ الكبير عبدالرحمن الأبنودي رحمة الله عليه.
_ما هى أقصر جملة يمكن أن تصف بها مجال ممارسة فن الشعر؟
” فن التعبير عن الذات”.
_أعطي لنا بعضًا من خبراتك الكتابية.
لا أتحدث عن خبرات ولكن في المجمل، أي عمل تسعى لإنجازه أو أي طموح تسعى للوصول إليه يتطلب العمل الشاق وعدم الإلتفات الى الآراء التي يكون الهدف منها هو تعطيلك، فطالما لديك حلم يجب أن تعمل من اجلك وألا تفقد شغفك أو ثقتك بنفسك، أما النتائج فهي بيد الله.
_نشكرك على هذا الحديث العذب، ونتمنى أن يتكرر في مرات أخرى حافلة بالإنجازات.. والآن تبادل معنا رأيك الكريم عن مجلتنا وحوارنا؟
كان حوارًا شيقًا للغاية، استمتعت به كثيرًا و أتمنى أن يتكرر كثيرًا، ولكم مني كل الإحترام على هذا الأسلوب الراقي في الحديث.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا