حوار: نور ناز
س- / في بداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء على شاعرنا العظيم :-
– ج / أحمد عايد قاسم..مواليد القاهرة ١٩٩٥ .. حاصل على ليسانس حقوق
– س/ حدثنا عن بداية ميلاد شخصيتنا الأدبية، كيف بدأت خطواتك في عالم الشعر؟
– ج / شغف الكتابة عامة بدأت من المرحلة الإبتدائية
ولكن بداية التعلق بالشعر العامي بدأت في المرحلة الثانوية بعدما قرأت لأكثر من شاعر مصري في مجال شعر العامية
– س/ من لا يقرأ لا يعيش، ما رأيَك بهذه المقولة؟ وهل بالفعل توجد حياة بدون القراءة؟ ولمن تسعد لقراءة قصائده؟ وما الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
– ج / لا يوجد حياة بدون قراءة
القراءة هي غذاء العقل والروح ، هي من تبني شخصيتك وأفكارك وتساعدك في قراراتك وتحصيل كم كبير من المعلومات والثقافة
– س/ ما أفضل أنواع القصائد لدى شاعرنا؟ وهل واجهتك صعاب في الطريق؟ وكيف واجهتها؟ وهل وصلتَ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
– ج / قصائد شعر العامية المصرية هو النوع المفضل لدي ، وبالتاكيد واجهت الكثير من الصعاب ولكن لم التفت ليها وساعدني كثيراً في ذلك بعض الأشخاص مثل أصدقائي وأقاربي
– س/ حدثنا عن داعميك، وهل تقوم أحيانًا بدعم نفسَك بنفسِك إذا تخلى الجميع عنكَ؟
– ج / أدعم نفسي ولكن بقدر ليس بالكبير حيث احتاج وأحب واميل لدعم الاخرين بشكل أكبر رغم سلبية هذه النقطة
– س/ أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل؛ هل تفكر أحيانًا في الزمن للوصول للحلم أم أنكَ تسير بخطوات ثابتة؟ وهل في تلك المسيرة واجهت صعوبات؟
– ج / أفكر كثيراً للوصول لأفضل المراحل من التأثير في الناس و الشهرة وترك الاثر
– س/ يبحث القراصنة عن الكنز الذهب والفضة، والقوي هو من يجني أكبر الكنوز؛ الشاعر أيضًا يبحث عن كنزه الخاص، إنجازه الخاص الذي يحلم به دومًا ويحمل إسمه إلى الأبد؛ حدثنا عن إنجازاتك :-
– ج / كتبت قصيدة بها دمج بين شعر العامية وشعر الفصحى ولكنها بشكل لم يسبق وأن قام به أي شخص مسبقاً ، حيث قمت بكتابة سطر بالعامية وسطر بالفصحى
من بداية القصيدة لنهايتها
من جانب اخر حققت إنجاز ملموس مهم وهو الوقوف على مسرح ساقية عبد المنعم الصاوي وهي ساحة الشعر الكبيرة في مصر
– س/ إن طال العمر فله نهاية حتمية، حدثنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة الطويلة، ومتى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
– ج / لم ولن أستطيع منع نفسي من الكتابة
– س/ برجاء إرسال إحدى قصائدك المميزة :-
– ج /
كان نفسي دروس الدنيا تكون
منهج معروف نقراه في كتاب
كان نفسي في أول أيامنا كان حد يعرَّفنا بفكرِة
إننا هنفارق يوم أحباب
لو كنت فهمت إنها زايلة
ومفيش جواها حاجات ثابتة كنت اتعلمت
أفرَح بحساب وأزعل بحساب
أزرع في ورود وأستنىٰ الشوك
أرسم أحلام جوه خيالي ويقيني إنها بكره هتتهد
لا أتعلق ولا أعلق غيري مش عايز حد
كل الحسابات تبقى بسيطة
يتساوىٰ إن قولت إني ” حبيبك ”
بهزار أو جَد
وكبِرت وشوفت الكون غابة
فيها الغزلان عايشة فريسة وده رغم ذكائها وسرعتها
ملقتش وعود بتدوم من حد
ومع الأيام كسرتني حاجات لمجرد بس أنا حبيتها
دَلَّعت الخيبة وسميتها حقل تجارب بس أنا راضي
وقبِلت حبيبتي بصراحتها لما قالتلي
“جيبَك فاضي ”
فسافرت بكل عزيمة وسعي
يا حمامة وكبرت على إيدي
ازاي لما أرجع ألاقيكي طايرة قصادي !
سايبة الغِية !
مش عايز ورد ولا هدايا
أنا عايز قلبي ودقاته ومشاعري الخام ترجع ليا
بالله يا حبايب جاوبوني
أتحمل برد الغربة وأعيش
أغسل في صحون عشرين ساعة
وده رغم مؤهل مانفعنيش
سلك المواعين يفضل جنبي وتهجر هي
الإيد مش طايلة تجبلِك شئ
أهلك في الريف راضيين بحصير
ليه عينِك فارغة وأنانية طمعانة في قصر
ماهو إما الحلم يا تحقيقه
لكن الاتنين فَ ده مش منطِق
طول ما إنتي في مصر
مفهومة الغرزة اللي عملها مسمار جارح طالع مِ الباب
الغرزة اللي في أعماق قلبي مش مفهومة
البقعة اللي في جفن عيوني كَت كسرة نفس
وهدة حيل طَفَحِت بره من كتر مافضلت مكتومة
أنا عايز أمي تعود البيت علشان الضلمة بترعبني
ولا هدخل في صراع الأيام
ولا نفسي أكسب ولا تغلبني
مستقبل إيه أو أسرة إيه في الحال الصعب
أتجوز ليه وأظلم إبني
يا سلام لو يطلع كل ده حلم أو حتى كابوس
أو لعبة مغمية عنينا تشبه خلاويص ؟!
بندُور ونلف وبنعاني بنقع ونقاوح من تاني
ويجوز لو صدفة نلاقي ونيس
نتحمل ناس خلوا عيونّا تدبل باكية
يغلبوا في المكر ذكاء إبليس
وإيدينا أقصر بكتير جداً
مش طايلة تحقق شئ ملموس
ودي مش محتاجة إن إحنا نقيس
ابحث على جوجل قول امتى الدنيا هتتحول وردي
والفرحة تنَبّت من قلبَك تظهر عَ الوش
جوجل مش عاجبه اللي طلبناه كاتب بيقول
” لايوجد ما تبحث عنه آسف معلش !
طب إيه الحل وفين وازاي الصبر ده ليه آخر ولا
واقف في الشارع بتكلم والصمت مخيم حواليا
من يوم ما وعيت في الدنيا دي
وأنا داير أقول خلاويص طيب
ولا أنا هستنى سنين جاية
والناس سامعيني وشايفيني
ومحدش بيرد عليا
– س/ نود أن نعرف رأيَك في الحوار و ايضا مجلة ايفرست؟؟
– ج / حوار جميل وخفيف على القلب وأتمنى منكم تقديم الدعم وإجراء المزيد من الحوارات مع كل المواهب الأدبية
***
– س/ في الختام ماذا تود القول للشعراء الكبار، وللشعراء الجدد؟
– ج / تمسكوا بما تحلمون
إلى هنا ينتهي حوار اليوم، نتمنى أن نكون قد أمتعناكم في مجلة ايفرست






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب