الصحفية *أميرة ماجدي*
في بداية حوارنا عرفيني عنك نفسك!
اسمي شهد سمير عاصم.
لدي من العمر : 19 عام.
أدرس في العام الثاني من كلية آداب جامعة عين شمس قسم اللغة العربية.
حدثينا عن موهبتك، ومتى اكتشفتيها؟
عندما حدث معي شىء و أحببتُ خروج مشاعري علي هيئة شِعر فكتبت و كان بقافية فأعجبني كثيرًا.
لو عليا كُنت خبيتِك
وقلت للعالم كله إني حبيتِك
لقدر معرفوش أنا خليتِك
بأمر من ربك أنا تركتِك
بدعي في قيامي بتدعي في قيامِك
إني في يوم أبقي ليكِ
أصرخ وقتها و اقول أنا حبيتِك
_ شهد ابن’ة سمير
و هذا أول شِعر أقوم بكتابته.
هل تتمتعين بإلقاء الشعر أم بفقط تتمتعين بكتابته؟
نعم ، بفضل الله أحب الإلقاء أيضًا.
من الذي ساعدك في تطوير موهبتك؟
الدراسة أكثر.
لأني بدرس بلاغة و موسيقي و عروض
و هذا بفضل الله كان سبب في مساعدتي كثيرًا.
هل يوجد من وقف في طريق سيرك إلى النجاح؟
لا ، بفضل الله.
في طريق كل شاعر أو كاتب يوجد أعداء نجاح هل قابلتيهم، وكيف تقابلين النقد؟
إنني شخص أكثر حساسية و هناك شخصيات لا تُحب المشاعر عمومًا هذا النقد الوحيد الذي قابلني.
برأيك الكيانات تساعد الشاعر في تطوير ذاته أم ماذا، وما رأيك في كيان أطياف الأمل وهل ساعدك في تطوير موهبتك؟
جدًا بفضل الله.
لأن الشاعر سيظل يكتب دومًا.
من الشعراء الذين تفضلين القراءة لهم؟
ليس هناك أحد بالتحديد
لكني أحب شِعر المتنبي.
وفي نهاية حوارنا ما رأيك في مجلة إيڤريست
سمعت عنها الكثير وهي من أفضل المجلات، كان جميل جدًا.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا