حوار: أماني شعبان
“لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب، والفشل، واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف فـي هذه المحطات”.
• كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست الأدبية للقمة فإن قمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت وتميزت بكلماتها إبداعًا جعلها فخورة من نفسها ولما وصلت إليه فاليوم معنا الشاعرة المميزة “سلمى زيان”.

• هل يمكنك التعريف عن نفسك؟
سلمى زيان، أبلغ من العمر عشرين عامًا، أدرس في الفرقة الثانية في كلية الفنون الجميلة قسم العمارة جامعة أسيوط.
• ما هي موهبتك؟
كتابة الشعر و القراءة
• هل لديك مواهب أخرى؟
لدي الكثير من المواهب و أخشي إن يسألني الله عليها، وأنا لا أعلم أين ضاعت، ولكنه سيسامحني؛ لأني أريد تحقيق ذاتي في الكتابة، أستطيع أن ألخص الحكايات والكتب، وأكتب عنها التقارير أستطيع إن أرسم أيضًا.
• أيهما تفضلين الرسم أم الكتابة؟
بالطبع لا أستطيع استنشاق الهواء بدون شعرْ وإنه منفسي ومنفذي الوحيد بعد رحمة الله، الشعر هو الصاحب الذي يعرفني أكثر مما يعرفني الناس “و اللي قابلني بعيوبي زي ما أنا”و كما قال الشاعر “صاحب إن عبته أو لم تعبه ليس بالواجد للصاحب عابا” وحين يجف الألهام عن الكتابة أشعر إنني أريد البكاء وأفر إلى سماء رب هب لي حبرًا و ألهاما.
• أول قصيدة لك كانت بعنوان؟
“و ليل السهر” لم تكن قصيدة بالمعني الحرفي؛ لأني كنت أعبث ب الأوراق و الأقلام كما يقولون بالعامية المصرية “شخبطة”.
• ماهي القصيدة الأقرب إلى قلبك؟
القصيده الأقرب لقلبي” تليغراف 3″

• هل يمكنك مشاركة متابعينك بشيء من قصائدك؟
بكتب إليك
يا سيدي و حبل خيط العشم
من غربة الأيام
و كفوف أيديا و قلبهم
فجر الأماني المبهمة
صوت الونس في عنين يس
لو بس أعرف أنت فين؟!
مش كان يجوز أختشي و تتورد خدودي
من طلتك من بسمتك
و من إني بطمن عليك
بكتب إليك
خارج مجاز تقويلات الشعر و الشعرا
خارج عيون الخيال اللي في العالم
انت ارتكاز
حبك نما فيا و فاز
و عشان أكون مهتمه بالتفاصيل
انت الجميل اللي مخليني
اسند و أطبطب روحي من الاوغاد
و عشان بحبك من صميم الروح
بكتب إليك قبل أما نتلاقي
و إني هويتك في الخيال لسنين
و إني بقولك إني مشتاقة
طاب الحنين علي عقد كان خرزة
بينام علي الفستان
دمي اللي كان بيسيل موقفوش إنسان
مر الحياه فرقتك قبل أما نتلاقي
آخر أمل ليا هو ظهور الملاك
الطيب الأبرء من غربتي في الناس
زي الليله دي لو أقدر إني أكرر الأيام
و أكتب كلام أحلي لعنين سيدي
انت الامل في الحياة و انت شموس النهار
و سراج لضلمة في عنيا و بدري و آمال أيدي
سرحانه فيك
و منين ما بتألم بروح و بكتبلك جواب
بنسي الضغوط و انسي الملام
هل هقضي عمري في انتظار سيدتك
و أتخيلك دون حتي ما ألمح اي شيء منك و ليك
هنسج زهوري تحت إيداع بكره يظهرلك نهار
و انت النهار
و الورد مبيفتحش غير بعنيك
نحضن هوانا جو ضي الشمس
و أفضل ما اسيبك لغايه ما تخلص الايام
و افضل معاك من اول ما اقوم لغايه ما أنام.
• ما هي انجازاتك هذا العام؟
شاركت في أوبريت أبجدية الحب ٢٦ ديسمبر ٢٠٢١ في اليوم العالمي للغة العربية.
شاركت في أوبريت غنائي شعري “أنشودة السلام” بحضور نائب رئيس جامعة أسيوط وبحضور ٢٦جامعة ووافديين من جنسيات مختلفة في أسبوع الشعوب من تأليف دكتور سيد عبدالرازق.
شاركت في اوبريت حضارة مصرية يوم ٣١ يناير من تاليف الشاعر إسلام عبدالنبي.
شاركت في أوبريت “قدر الحب بينهما” ٢١ديسمبر ٢٠٢١ في كليه الآداب.
شاركت في حفلات اليتيم و حفله اليتيم في المنطقة الجنوبية بحضور عدد من الممثلين ٢٧مارس.
عضوة في أحدي مكتبات أسيوط الكبيرة كتب الشارع و اللي شاركت في معرضين ٢٠٢٠_٢٠٢١.
شاركت في ايفنت في كافيه دهب بحضور كتاب و شعراء محافظه أسيوط.
تم تكريمي من كليه الآداب وكلية الحقوق جامعه أسيوط للمشاركه في حفل عيد الشرطه ال ٧٠.
شاركت في ندوات قصر الثقافة ونادي أدب طب أسيوط الذي يضم الكثير من الأطباء الذين أحتضنوني أنا و موهبتي.
تم كتابة مقال عني في العدد التاني لجريدة حكاية كاتب.
تم تكريمي من إدارة رعاية الشباب المركزية.
فزت في دور ال٣٢ في تحديات تيم علي القافية و تأهلت لدور ال١٦ من التحديات ما بين عدد كبير من الشعراء الذي قام بتأسيسه الشاعر فرج البنا.
شاركت يوم ٢٣ مارس ٢٠٢١ في حفلة لو تعرفي في قاعه الملكه.

• أذكري ليّ سبب اتجاهك للكتابة الشعر؟
أنا في الأصل قارئة، وألهمني كتاب سندريلا سيكريت علي الخوض في الموهبة و عدم الخوف من الكتابة، أشعر إنني بين الكتابة والكتب حمامة وأطير بين الأرواح و أشعر إنني مفهومه، ولا أحتاج لأعاده صياغة الكلام؛ لأن قلمي حبيبي يفهمني.
• متى بدأتِ في كتابة الشعر العامي؟
كما قلت لك لم تكن البداية هي فعلا البداية كانت مجرد “شخبطة”و لكنني بدأت بالفصحي منذ أعوام كثيرة؛ ولكن البداية الفعلية لكتابة الشعر العامي عمره “عامان”بين انفصال وارتباط وثيق
• متى أُكتشفتِ موهبَتكِ في الكتابة، ومن إكتشفها؟
كنت اتجول في صفحتي في تطبيق الفيس بوك، ورأيت بعض من الكتاب الصغار الذين ينشرون كتابتهم، ويتهاتف الناس للتشجيع أخذت خطوتي نحو الجهر بالكتابات على العامة وألهمني كيان حروف مضيئة والدكتورة هند محسن التي بالنسبة لي “شمعة من الآمال وقت أما داب صبري”و فعلا أصدق حد وجهني وفضل يدعمني في المجال.
• ما هي طموحاتك القادمة؟
أتمني أن أحظي بإبداع الجامعات علي مستوي الجمهورية وأحصل علي جائزة فؤاد نجم، أريد إن أكون الشاعر المحبوب لدي جماهيره و الشعراء.
أتمني إن أحتضن الموهوبين الذين يشعرون بالخوف من الخوض في تجاربهم في الكتابة.
• هل كان للأُسرة دور في توجهك نحو الفن الأدبي؟
بالطبع الأسرة هي الركيزة التي تخرج أطفالها للنور، وأمي كانت تعلمني الرسم و كانت تشتري لي القصص والحكايات وطوال الوقت تعلمني الحب وعندما حضرت حفلات لي كانت تصورني و تقول للعالم “هذه ابنتي”
• هل كان هُناك عائقًا في طريقك للنجاح، وإن كان هُناك عائق، كيف تخطيتيه؟
الحلم ليس سهلاً و كل حلم سوف تجد فيه الكثير من العؤائق مثل المسامير الكثيرة التي تحتضنها قدماك و قلبك و لكنك ليس أمامك غير إن تمضي و تسير نحو الحلم ،أذكر إني بكيت كثيراً علي حلمي و ربنا الذي شهد علي كل الكلام العلقم الذي سمعته و الهزائم و الأحباطات و تخطيت هذا كنت أمشي علي المسامير و اضحك و لا أسمع كل من قال إني لن أنجح.
• ما هو الشيء الذي يُلهم قلمك عادةً؟
العزلة هي التي تجعل قلمي ينبض و لربما لا أقدرن إن أكتب قصيدة في الزحام أفضل من قصيدة أعتزلت الجمع ف انبثقت الحقيقة.
• ما هي صفات الكاتب الناجح من وجهة نظرك؟
الكاتب الناجح هو القاريء الناجح الذي لا يتصنع و لكن ينساب هو و الخيال و يندمجان كفردا واحدا متماسكا ،و ينبض حبه و صدقه و تعبيراته الصادقه في كل سطر يكتبه.
• كلمتك الأخيرة مسك الختام.
كن صديقًا وفيًا لكل مشاعرك، غدًا تشتاق بكاك، عندما يحب الإنسان مشاعره تنبثق فيه روح الحياة وينبثق في جوفة فيض من الفن ورتل الرضا علي أركان مشاعرك حتي يواشيك النجاح و أخيرا “ما زرع الله في قلبك رغبة في الوصول إلا لأنه يعلم إنك ستصل إليه”.
• ما هي نظرتك عن مجلة إيڤرست الأدبية، وحوارنا الخاص؟
لقد سمعت عنها إنها مجلة هادفة وداعمة، ولكنني سعدت بشكل كبير بهذا الحوار.
أشكرك عليه.
• وإلى لقاء آخر مع مُبدع جديد من مُبدعين الجيل.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب