المحررة: زينب إبراهيم
ولنا مع المبدعين في مجالات الأدب المختلفة دائمًا لقاء وحوارات في مجلة إيفرست الأدبية اليوم نلتقي بالكاتبة المبدعة/ إسراء عادل الصباغ
ذاهبًا إلى محافظة الغربية طنطا والتي تبرز لنا أبدع الأعمال الأدبية والفنية هيا بنا نتعرف عليها أكثر.
– عرفي القراء عنك ببعض من التفصيل؟
اسمي إسراء عادل الصباغ
من محافظة الغربية طنطا مركز قطور.
– متى اكتشفتِ موهبة الكتابة لديكِ؟
اكتشفت موهبتي في سن صغير كنت وقتها في المرحلة الأعدادية.
– كيف جاءت إليكِ أفكارك تجاه أعمالك الأدبية؟
الأعمال الأدبية احببت أن أدونها لما بدأت التعمق في الكتابة من فترة كبيرة لهذا السبب أحببت يكون لي أي عمل أدبي يحمل إسمي.
– من كان الداعم لكِ في مشوارك الأدبي.
أكبر دعم لقيته من البداية كان من أصدقائي ولا زال إلى الآن واقفين في ظهري ويشجعوني أن أقدم أكثر من الأول وأهلي حاليًا سعداء جدًا بالمرحلة التي وصلت إليها ويدعموني إني أكمل.
– هل لنا بقصيدة من إبداع قلم إسراء؟
زير النساء
سأرتدي رداء الكبرياء
وأرفع رأسي عاليا في السماء
وأمتطي جوادي بعزةٍ وعلاء
فمن هذا من يتلصص الدخلاء؟
ويجوب حصوني بفخرٍ واستعلاء.!
ويجلس علي عرشي ويأمرني بالوفاء.!
أيصنع لنفسهِ وقاراً من قصص النساء؟!
ويمجد نفسه في الفناء والخلاء؟!
ڪ بالونٍ نفخ وطار في الهواء!
فأنا إمرأه يتزلزل لها الملوك والنبلاء
وضرب بها مثال في الحب والوفاء
وتربعت علي عرش الكلمات وردةً فيحاء
فمن يكون ليجعلني له عبدةً صماء
وأتبع خطي كلماتهِ في أركان البيداء
وأسير علي نهجهِ اللعوب گ قطة عمياء
فأنا إمرأه لم يراودها أحد من الغبراء
عقلها وفكرها يسيرها من الأرض للسماء
فمن يظنني؟ أيظن بأنني إمرأةٌ بلهاء؟
أيظن بأنني لعبةٌ بيديه ليشكلني؟
خسأ وإن ظن هذا زير النساء.
گ/ إسراء الصباغ
– ما التجارب التي مرت بها اسراء؟ وهل أثرت عليها بالسلب أم الإيجاب؟
التجربة التي أثرت بي للأن بأني واجهت في البداية ناس كثيرة قالو لي إن لا يوجد نجاح في مجال الكتابة لأنه مجال لا أحد متابعه لأن مفيش فراغ لأحد لأجل أن يقرأ لكن أنا تمسكت بطموحي وأحببت أكمل ومن الممكن الأراء هذه كانت أكبر داعم لي إني أشوف هدفي وأحققه.
– لماذا اخترت الكتابة من ضمن شتى مجالات الأدب المختلفة؟
اخترت مجال الكتابة لأن يعبر عننا جميعًا وعن مشاعرنا يقدر يوصل لخبايا أي شخص بنا بسهولة وأقدر من خلاله أعبر عن نفسي لأن أكثر شيء أفعلها وأنا أشعر براحة نفسية.
– ماذا عن آراء المتابعين لكِ في حياتك الأدبية؟
الأراء دائمًا بالنسبة لي بناءه سواء كانت انتقاد أو مدح.
– ما الرسالة التي تقومي بتوجيهها إلى النقاد؟
أحب أوجه رسالة لكل شخص قال لي في البداية أني لن أقدر على تحقيق شيء وإن الكتابة كلام فاضي على مجرد ورق بيلقى، الكتابة حياة للكاتب يعشها القراء من بعده والطموح والإرادة خلقوا للناس التي تفضل أن تحلم ونفسها تسير طريقها ولديها عزيمة وإصرار تكمل مهما واجهت تعب ومشقة.
– ما الطريقة التي تفضلين كتابة أي نص أو المكان المفضل لديكِ؟
الحمد لله قدرت إني أكتب بالعربية الفصحي والعامية أيضّا سواء شعر، خواطر، إقتباسات وكتاباتي كلها في البيت لأنه المكان الوحيد الذي أجد فيه الهدوء والراحة بعيد عن ضوضاء الحياة.
– كيف ترين مستقبل؟ وما الطموحات التي تحلمين بها؟
الحمد لله أرى مستقبلي أحسن بكثير بإذن الله لأن لدي ثقة في ربنا سبحانه تعالى وعلى يقين إن لكل مجتهد نصيب ونفسي أكون من كُتاب مصر المعروفين وأحب أشوف اسمي في أعمال أكثر بإذن الله.
– ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لكل من يبدأ سبيله ويخشى الصعاب؟
الرسالة التي أحب أن أوجهها لكل شخص يبدأ طريقة إسعى للنجاح لا أحد ينجح وهو واقف مقره واستمر في السعي واجعل لديك عزيمة وإرادة وتكون أحلامك بلا سقف لا يوجد شخص إستمع للنقد ونجح، اجعل إيمانك بربنا كبير وأكمل.
– ما هي أعمالك الأدبية؟
الأعمال الأدبية التي قدمتها حاليًا كتابين مجمعين تعرفت فيهم على أشخاص جميلة جدًا وسعيدة أني أكون متواجدة معهم وفخورة بأي عمل أقدمه لأن لدي قناعة أن كل الأعمال جميلة لأن كلها أخذت مني وقت لأجل أن أقدمها.
– إن حدثت بينكِ وبين النقاد مناقشة ماذا تكون النتيجة؟ ولأي منكم سيكون الفوز؟
النتيجة دائمًا في صفي.
لأنني أضع الانتقاد وأصنع منه سلما للنجاح.
– ما الرسالة التي توجيهها إلى النقاد؟
الشوكه التي لا تقتل تجرح ويصنع منها الجسم مناعة للشفاء للمرة القادمة.
– ماذا تعني لكِ الكتابة؟
الكتابة تعني لي الحياة.
– ما رأيك فيمن يستغلون الكتاب لمصالحهم الشخصية؟
الذين يقومون باستغلال الكتاب لمصالح شخصية لا أراهم سوى لصوص يأخذون جهد وتعب الآخرين.
– اذكري لنا عبارة تستحق أن تكون منهج كلا منا في حياته؟
العبارة التي تترسخ بعقلي دائمًا
كما أقول (الحلم على بعد خطوات قليلة يمكن تحقيقه بالمثابرة والسعي والأجتهاد)
إذا أوقفنا أحلامنا سنموت.
– ماذا يحدث إن ابتعدتِ عن الكتابة لفترة؟ وما هو شعورك حينها؟
الكتابة تحتاج إلى إستمرارية في كل شيء، قراءة أو كتابة لفتح أفاق جديدة وإدراك معانٍ أكثر.
– وقبل أن نختم حوارنا الشيق معكِ هل لنا بمحوى كتاب من كتبكِ المميزة؟
«النور»
(النور هو شعاع الأمل الذي يصدر في أعماقنا، ويبدأ في الظهور علي ملامحنا، يخفي الألم وتعب الحياة، بعد اليأس الذي يحتوي قلوبنا من صدمات وخيبات بعض البشر.
أحيانا نحتاج من يكون تلك الشرارة التي يكون مصدرها بداخلنا لنشرق، ولا نعلم بأن داخل كل منا أمل وأنوار تكفي لأشراق مدينة مظلمة.
لا تكترثوا أحيانا ببعض البشر، بعض من يحاول اطفاؤكم وسلب الطاقة التي تنبعث منكم، جميعهم يأتي عندما نكون في قمة توهجنا واشراقنا ثم بعد كل خيبه، ألم، صدمة، وكسر ننطفئ شيئًا فشيئًا، ولكن يبقى هناك نور بداخل قلوبنا لا يخبوا أبدًا قادر على تخطي كل ظلمة كانوا سببًا في إدراجها لنا.
نحن من نصنع الأمل والنور الذي يشع فيفرق الظلام.
نحن صناع النور بداخلنا.
إسراء الصباغ.
– في نهاية حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة ما هو انطباعك عنه؟
في نهاية الحوار أشكرك جدًا لأنني استمتعت معكِ والأسئلة أعادتني لأشياء كثيرة في البداية أحمد ربنا أنني لم اتوقف لديها.
– ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة إيفرست رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معني شكرًا أنكم تقومون بمساعدة الشباب الواعد الصاعد ومهتمين بما يقدمونه.
ولم ينتهي اللقاء بعد ايها القراء الكرام فنحن كما عودناكم في مجلتنا الغانية على استضافة المبدعين من كل بقاع الأرض وعالم الأدب لا ينتهي من إبراز لنا من شتى مجالاته متميزين وكان لقائنا اليوم مع المبدعة/ إسراء عادل الصايغ التي اطربت قلوبنا بابداعها نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح فيما هو قادم.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب