مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعرة أميرة مجدي فاروق وديوانها يدخلا عالم دار نبض القمة

Img 20241125 Wa0047

حوار: سارة الببلاوي 

 

جاءت إلينا بنغمات شعرها وقصائدها فألقتهم على مسامعنا فأطربتنا، أحبت الشعر حتى بات يجري في عروقها مجرى الدماء، استحوذت بشعرها على قلوب القُراء وكأن الحروف ترنيمة تسحر من يأتي بقربها فيثملون عشقًا وهيام.

 

عرفِ قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلاً؟

 

أميرة مجدي فاروق

أبلغ من العمر اثنان وعشرون عاماً

من مواليد محافظة الشرقية مركز بلبيس

حاصلة على ليسانس آداب وتربية من جامعة الزقازيق قسم علم النفس

شاعرة (عاميّة)

شغوفة بشعر العامية منذ الطفولة ويعد هذا العمل الأول لي

 

*متى وكيف اكتشفتِ ولعك بالشعر تحديدًا؟

 

اكتشفت حبي للشعر منذ الطفولة حيث كنت ف المرحله الابتدائية والإعدادية اقوم فقط بإلقاء الشعر لبعض الشعراء القُدامى

وفي المرحلة الثانوية بدأت في كتابته ولكن كانت خبرتي قليلة

ثم المرحلة الجامعية والتي تعد البداية الحقيقية لكتابتي الشعر حيث بدأت تطوير ذاتي والتعرف أكثر ف أكثر على الشعر وكيفية كتابته

حتى وصلت إلى مستوى مقبول ومُرضي بالنسبة إليّ وأطمح لتقديم المزيد بإذن الله

 

*متى وكيف جاءت إليكِ فكرة تأليف هذا الديوان؟

جاءت الفكرة إلي عندما وجدت أنه لابد من التحلّي بالشجاعة وأخذ تلك الخطوة خاصةً بعد إشادة العديد من الكُتاب والقراء بي وانتظارهم مثل تلك الخطوة ولكن كنت دائما اقوم بتأجيلها لتظهر في أحسن شكل.. وأتمنى ذلك

وجاءت الفكرة أيضاً عندما أردت توثيق تجربة من أمرّ التجارب التي حدثت إليّ وهي استشهاد أخي حيث كان هذا الحدث بمثابة الشرارة التي أشعلت النيران ف صدري و كتبت أكثر ف أكثر وأردت توثيق كل ذلك

 

 

*من الداعم الأول لكِ منذ بدايتكِ؟

كانت عائلتي الداعم الأول لي ومن بينهم أخي حبيبي رحمه الله وقرّ الله عيني بلقائه اللهم امين

ثم أصدقائي

 

*لماذا جاء الديوان يحمل هذا الإسم، ولماذا وقع اختيارك على هذا المجال تحديدًا؟

سأترك القراء يتوصلون لهذه الإجابة بأنفسهم لأنهم عندما يقوموا بقراءة الديوان سيكتشفون ب أنفسهم لماذا اخترت ذلك الاسم تحديداً.

 

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك كشاعرة؟

 

دور مهم لا شك ف من خلالها نعرض الكم الأكبر من إبداعاتنا ونقوم بإصالها للقُراء وغيرهم

 

*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لكِ؟

 

أكره ذاك المصطلح المُسمى بالوسط وأرى أحياناً أنه مُستنقع لكثرة ما يحدث فيه من عَبث وسلبيات اخرى

لكن لكل فئة مميزاتها وسلبياتها ف مميزاتها بالنسبة إليّ أنها بيئة خصبة مليئة بالشعر الصادق والشعراء المبدعون

 

 

*كيف جاء تعاقدكِ مع دار “نبض القمة”؟

 

قام بعض الأصدقاء الكتاب بترشيح دار نبض لي ووجدت أن العديد من الكتاب وضعوا ثقتهم في تلك الدار فقلت لما لا أخوض تلك التجربة بصحبتهم عسى أن تكون تجربة حسنة

 

*إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟

أطمح ألا أقف عند حد معين وأستمر في تقديم أفضل ما عندي وأن يرزقني الله القبول والقصيدة وألا ينقطع عني الشِعر ما حييت

 

*إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجية رسالة إلى أحد الشعراء المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟

 

إلى كل الشعراء المعاصرين والذي من بينهم العديد من أصدقائي

أحب أن انصحهم أن يستمروا في الكتابة وألا يسمحون لضغوطات الحياة أن تقوم ب إلهائهم ويتركوا الكتابة والشعر ولكن ليجعلوه مصاحب لهم في تلك الرحلة

 

*وجهي رسالة للشعراء المبتدئين؟

القراءة لفئات وألوان مختلفة من الشعر وغير الشعر ليكتسبوا حصيلة لغوية تمكنهم من عرض أفكارهم بشكل مختلف وفريد

وأن يستمروا في تطوير ذاتهم ليصلوا لمستوى مُرضٍ

 

*أخيرًا ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟

أجدهم أشخاص يحبون الإبداع والمبدعين ويساندونهم وجزاهم الله عنّا كل خير

لكن أتمنى أن يعملوا على تحسين تواصلهم مع الكتاب أكثر من ذلك

حيث أجد عجز واضح ف التواصل والرد بسرعة وكل هذه الأشياء ف نتمنى حل تلك المشكلة حتى لا يُساء الظن بهم

عدا ذلك ف هم دار لها كل الاحترام والتقدير وأتمنى أن تكون تجربتي معهم مرضية بالنسبه لي ولهم

واتمنى التوفيق لهم ولي