كتبت: سمر وليد العفيفي.
مكة يشتاق القلب إلى هواكي، هل سيكون لنا لقاء ويأذن الله لنا بتلك الزيارة المعلقه أمنيتها بداخل قلبي
هل سيكون لى جبر وشوق إلى رؤيتها عن قريب، لا أعلم متى ولكني اتمنى أن أكون هناك كي استنشق نسيمها الفواح الذي يطمئن القلب ويبث في قلبي الطمأنينة والسكينة، ربِ أنت قادر ولو كان هذا مستحيل فأنت من تقول للشيء كن فيكون
فأكتب لأمنياتي أن تكون.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله