كتبت: سمر وليد العفيفي.
مكة يشتاق القلب إلى هواكي، هل سيكون لنا لقاء ويأذن الله لنا بتلك الزيارة المعلقه أمنيتها بداخل قلبي
هل سيكون لى جبر وشوق إلى رؤيتها عن قريب، لا أعلم متى ولكني اتمنى أن أكون هناك كي استنشق نسيمها الفواح الذي يطمئن القلب ويبث في قلبي الطمأنينة والسكينة، ربِ أنت قادر ولو كان هذا مستحيل فأنت من تقول للشيء كن فيكون
فأكتب لأمنياتي أن تكون.






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب