كتبت: زينب إبراهيم.
إبتسامة النصر تلك ظهرت على وجهِ عندما أنا من صعقتكَ قبل أن تصعقني ، هجرتك قبل أن تهجرني ، لم أعد تلك الفتاة التي زائبة في عشقك وغرامك و أنت لا تعيرني اي اهتمام أو حب ، قلتُ هكذا تفعل معي وأنا من أعطيتك حبِ وعشقِ ، غرامِ ، إهتمامِ لكَ وكل شيءً وماذا أعطيتني بالمقابل ؟! لا شئ سوى الجرح والعذاب ،الفراق و الآلام الإنتظار ياليتني لم أحبك ، يالايتني لم أعشقك عشق حتي الموت ولا يزال فؤادي ينزف دمًا على فراقك ، ولكن ما أظهره غير ذلك لأنِ مهما حدث فإنني قوية أقوى منكَ وأقوى من أي شئً أنت لن تجرحني ، تقتلني لا لن تفعل وإن أردت ذلك يا هذا المتعجرف بطبعه وحديثه لم يعد لي طاقة للتحمُل الكثير .. الكثير تحملت وماذا حدث ؟ لا شئ سوي أنك قمت بتجاهل كل ما أكنه لك من مشاعر و حب وعشق، وغرام، وهيام، تلك هي النهاية لكن مع إبتسامة النصر نعم ! فأنا تعديت كل ذلك و أنتصرتُ عليكَ …….






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر