كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
وليّ كون آليت نفسي ألا أُزهقه. فما عثرت عليه لأفارقه، وما أنزلته قلبي منزلة العلياء لأُوضِعه، فإذ بي أُلاقي مباغتة من السُفهاء المُخمدين صَحوة عقلي ؛بإستنكارهم مني. وردًا على المستنكرين مني : سأسير نحو هدفي ، بمحاذاة الأملِ .وسأسعى أبد الدهر حتى يفيض الكُون مني. دون كلَل كي أتنفس الصعداء ويتعجب أهل الارضِ مني.






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر