المحررة: زينب إبراهيم
ولنا دائمًا مع المبدعين الذين أبحروا بنا إلى أعماق الأدب وخباياه بارزين لنا أبهى الأعمال وإلى محافظة الجيزة نلتقي بابنها ومبدعها ليأخذنا في جولة خاصة إلى أعماله وحياته الأدبية هيا بنا نتعرف عليه.
– هل لنا بنبذة تعريفية عنك؟
هاني رمضان عبد الحميد، بكالوريوس نظم معلومات إدارية
دبلومة فى علم النفس الاكلينكى
باحث فى علم النفس وحاصل على دبلومة فى فن الكلام والتأثير.
السن ٣٦ سنة
محافظة الجيزة
الهوايات الكتابة والشعر والقراءة والرسم والبرمجة، دراية تامه بكل تعاملات الحاسب الالي.
حاصل على دورة فى كتابة السيناريو عام ٢٠١٦ وشهادة بالتميز فى ممارسة الانشطه الثقافية عام ٢٠٠٧ فى مهرجان القراءة للجميع
المركز الأول فى القصه القصيره عام ٢٠٠٧ فى نفس المهرجان
مسئول عن المجموعه الأدبية فى مكتبة عامة
وحاصل على تكريمات متعددة من منصات عالمية فى النصوص والقصة القصيرة والشعر معتمده دوليًا لعام ٢٠٢٢، ٢٠٢٣.
كاتب وسيناريست ، بكالوريوس نظم معلومات ، دبلومة فى علم النفس الاكلينكى، باحث علم نفس ، لي ٤ روايات شاركت في العديد من المعارض الدولية.
– منذ متى اكتشفت موهبتك في مجال الأدب؟ وكيف قمت بتنميتها؟
في فترة الثانوية العامة حيث كنت مولع بالشعر العربي وبعدها اتجهت للرواية وقرائتها واعجبتني فقررت كتابتها بعد أن كنت أميل لقراءة روايات الجيب التي شغلت فكري من الوهلة الأولى.
– كيف تكونت لك افكار أعمالك الأدبية؟
تأتي من أبسط الامور وإن كان معظمها يحضرني بسبب موقف مررت به أكثر من متابعتي للألوان المختلفة للدراما.
– من الذي كان يقدم الدعم لك في مسيرتك الأدبية والحياتية؟
الداعم الاول هي عائلتي التي مازالت تحفزني لاكمال مسيرتي.
– لماذا قمت باختيار الكتابة ضمن شتى مجالات الأدب؟
الأصدق أن الكتابة أختارتني، لا يوجد سبب يختار الكاتب من أجله الكتابة، لكن الكتابة استطيع من خلالها التعبير عن ما بداخلي بكل سهولة ويسر ومعها أيضًا أجد فيها لذة لا يضاهيها لذة، استطيع من خلالها التعبير عن كل شيء وإيصال عدد لا نهائى من الرسائل للمتلقي.
– حدثنا عن آراء المتابعين في مسيرتك الأدبية والنقاد كيف تراه؟ هل يؤثر عليك؟
لهم دور كبير، بسببهم استطيع تحديد العيوب والثغرات والعمل على تلافيها في المستقبل.
– ما الرسالة التي تود إرسالها لكل الناقدين في مجالك؟
انقد الأعمال بجد وحكمة حتى استفاد بذلك النقد في عملي على الوجه الأمثل.
– لكل كاتب مزاج أو مكان يلجأ إليه حينما يأتي الإلهام في كتابة شيئًا ما ماذا عنك؟
المكان المفضل لدي في شرفة البيت وقت الشتاء، ابدأ دائمًا رحلتي مع الكتابة.
– ما الذي تتطلع إليه في مستقبلك وطموحاتك؟ وكيف تراه؟
أراه إن شاء الله مرضي بالنسبة لي وأعلى مما أنا عليه الآن، بسبب تطويري الدائم في أدواتي والأخذ بأسباب النجاح.
– إلى كل من يبدأ في حياته الأدبية ويود دخول المجال وجه له رسالة؟
عليك بالقراءة كثيرًا وتوسيع دائرة معلوماتك مع الكتابة بكثرة حتى تزيد مهارتك في الكتابة ومعها الاهتمام بدراسة المجال جيدًا قبل الخوض فيه.
– ما هي أعمالك الأدبية والتي ترها من بينهم الأفضل؟
لي ٣ روايات أمواج الحياة ويسألونك عن الحب والدبرتي ومجموعه قصصية شيش بيش.
من وجهة نظرى الدبرتي أفضلهم لي لأنها ازدادت مدة دراستها والعمل بها والاهتمام بها عن الآخرين أكثر.

– ما هي الكتابة بالنسبة لك؟
كل شيء، هي راحتي في تلك الدنيا المليئة بالمؤرقات.
https://www.facebook.com/profile.php?id=1495470599&mibextid=ZbWKwL
– هل لك أن تشاركنا محوى كتاب من كتبك المميزة؟
هذا اقتباس ونص حصري من روايتي الأخيرة:
وجدت رجلاً ناكسًا رأسه لأسفل مظلم الوجه، ذو رائحة عطنة، يرتدى جلباب متسخ وعمامة مرقَعتين، عاقدًا رقبته بعقد به حبات خرز كبيرة الحجم، يجلس أمام دائرة إسطوانية الشكل وعليها صينية دائرية متوسطة الحجم من النحاس الأصفر، يضع عليها متعلقاته من شموع بيضاء ناصعة وأدوات حادو وقصاصات ورقية وبعض جلود الحيوانات وجماجمها وقليل من ريش الطيور بأنواع مختلفة وزجاجتين من الحبر الأزرق والأحمر بجانب قدرًا من البخور يمتلئ عن آخره.. أشار إليها بالجلوس فتقدمت ببطئ وجلست فى تحفز ثم سألها بحزم ,,,,
” إيه اللى جابك هنا ؟! ”
وإلى هنا انتهت رحلتنا الأدبية أضف إلينا رأيك في حوارنا؟
حوار ممتع وجميل كاشف لمعظم الأمور الأدبية، من عقل واعي يحترم الآخرين.
– ما رأيك في مجلتنا ودورها في سمو الكتاب إلى القمة؟
مجلة جميلة، أتابعها بشغف لأنها تهتم بكل ما يخص الأدب والكتاب وأتمنى لها المزيد من التقدم والازدهار.
وكان هذا نهاية حوارنا الشيق مع المبدع/ هاني رمضان آملين له أن يظل على سبيل النجاح وأن يرى أحلامه جلية أمام عينيه نترككم اعزائي القراء الكرام معه ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب