ولنا مع المبدعين في شتى مجالات الأدب لقاءات الروائية نهار أحمد بين ثنايا إيفرست الأدبية حصرية لدى مجلتنا واليوم ضيفتي تتسم بالقوة والعزيمة مع الإصرار على نيل أحلامها مهما كانت الظروف ومهما واجهتها تحديات أو عقبات فهي لديها القدرة على التغلب عليها دعونا نتعرف ونرحب بالروائية/ نهار أحمد صاحبة المبادرة الناجحة.
-عرفي القراء عنك بمزيد من التفصيل.
الكاتبة نهار أحمد “النمر” أديبة مصرية أسافر أكثر من أربع دول عربية، أبلغ من العمر ٢٢ عامًا، تخرجت في كلية نظم ومعلومات قسم برمجة.
-متى قمت باكتشاف موهبتك تجاه الأدب والكتابة خاصة؟
منذ كان لدي 17 عام.
– كيف جاءت إليك فكرة أعمالك الأدبية؟
أنا لا أميل لأي تصنيف، كل تصنيفاتي غموض وتشويق وبوليسي وجرائم وفانتازيا ومصارعين.
-من الداعم لك في مسيرتك حتى الآن؟
أختي جويرية رحمها الله.
-هل لنا بنص من إبداع قلمك؟
أكتب روايات منهم القناع الجزئين ورقي وإمرأة فولاذية ورقي.
-ما التجربة التي مررتِ بها وكانت ذات أثر عليكِ؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟
كانت تجربة سلبية وما زالت موجودة في مسيرتي لكن إرادتي وصبري أقوى من الذين حولي.
-لماذا اخترتِ مجال الكتابة خاصة من مجالات الأدب؟
الإثنين بالنسبة لي واحد فقط أنا أحببت التخصص في مجال وقسم معين حتى أطور من عملي.
-ما الدور الذي يلعبه رأي المتابعين من نقاد وعكسهم في حياتك؟
لا أحد يستطيع أن ينتقدني في العموم لأنه إلى الآن لا أحد علم كيفية الخروج مني على غلطة واحدة.
-إن تواجهت مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لهم؟
إن كان الإنتقاد عليّ؛ فأنا آراء الناس لا تهمني لأني أعرف نفسي على ماذا وكيف أنجح في عملي وفي حياتي.
-ما الطريقة التي تفضلين كتابة نص بها أو المكان المفضل لديك؟
المكان المفضل لي إسكندرية.
-كيف ترين مستقبلك؟ وما الذي تطمحين إليه؟
مستقبلي لا أحد يتوقعه ولا حتى أنا إنني أعيش لأجل أن أحاول أنجح ولا أسمح للاحباط يسيطر علي.
-ما الرسالة التي تودين إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله؟
-ما هي أعمالك الأدبية والتي ترينها من بينهم الأفضل؟
رواية القناع الجزئين ورواية إمراة فولاذية.
-ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟
صراحة كل شخص وضميره أنا الحمدلله اللهم بارك في عملي هو معروف دون مساعدة أحد الحمدلله أكبر مؤسسة مبادرة أدبية وروائية.
-ماذا تعني لك الكتابة؟
حياة.
-هل لكِ أن تشاركينا محوى كتاب من كتبك المميزة؟
أنا كل تصنيفاتي أكشن فإذا كنت سأشارك شيء منهم أنا أرشح رواية “إمراة فولاذية” لأنها تعلم البنات لا يستسلمن وأن أحلامهن بين الماضي والمستقبل تقدرون على تحقيقها.
-هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تودين أن ترسليها إليهم.
لا اكترث آراء الآخرين.
-ماذا يحدث حينما تأخذين وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟
أنا كشخص مع استمرار لا أفقد شغفي.
-ما هي العبارة التي ترين أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟
لأجل أن تنجح في الدنيا عليك الإيمان بموهبتك حتى وإن توصلت أن تنبش في الصخر لتوصل لنجاحك وأعلم أن النجاح يبدأ من الفشل.
-وفي نهاية حوارنا الرائع لهذا اليوم ما رأيكِ به؟
شكرًا للصحفية القمر ومجلة قمر بالفعل.
-ما رأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة جميلة بالتوفيق لها.
وإلى هنا قد ينتهي حوارنا الجميل مع الكاتبة المبدعة/ نهار أحمد لكن لا ينتهي إبداعها السرمدي هي وجميع المبدعين في شتى المجالات ونترككم أعزائي القراء معها وإبداعها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً جميلة كجمال قلمها.
المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب