كتبت:سهيلة سليم”زهرة مايو”
معرفش مين سرق الحياة من الدار؟
علّم كفوفي الهج من بين الشعاع
ساب النايات تِنغمس جوا الجروح
والحزن أصبح كيف يباع
أعلنت حزني ع المشاع
وبكيت
خليت الجتة م روحها
واللسان عاجز ع أنه يبوح
آثار العجز بتشقق حيطان الدار
ف بسرح جوا الخيال بهدوء
وبنحاز هناك
قرب طَرف الشيش
بنهار
وماشي في سكة الدراويش
مابين الطُرقة والتانية
بمتَع عيني بالنظرة
وبدوقها معاني الحُر في الطرقات
وبطلقها جوا الشجر والنور
مابين عمارات وناس عاشوا
وناس جوا الرصيف بايشين
مابين الورد والعُشاق
وفل يا بيه
مابين الزحمة والڤتارين
بنتهان ليه مادام السِكة سايعانا
بنطوي الحُزن ونعديه
ونكوي الجرح ونغطيه
ف بنشل جتتي م الوهم
وبنفُض روحي ترجع خام
بشارك يدي في اللعبة
و بوشوش حظي دون لمسات
انصف روحي لو مره
اوهب قلبي أنه يفوز
يفوق الحظ ع حظي
ويكسر للأمل ضِلعه
ويظهر للفرح مُلاّك
مابين الكف والتاني
بلاقي الحظ معاندني
يفوت السهم جوايا
ويخلق للبراح أنياب
ويكتم كل أنفاسي
يسيل الجرح في العتمة
معاه الحبر دون مُنصف
لأن البخت كان الملك.






المزيد
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
رحيل : بقلم: سعاد الصادق
الشمس مشرقة بقلم عبير عبد المجيد الخبيري