كتبت:لبنى عادل يوسف
أنا تعبت
يعنى إيه للدنيا استسلمت
هه ما أنا ياما منها اتكسرت
ومن أحبابي فيها اتخذلت
وأحلامى فيها خسرت
ومع ذلك كملت
وفيها كتير تعبت
وبصبر نفسى أني في الآخر هقول وصلت
وفى كل مرة خذلان جديد اخدت
وصرخة وجع في قلبي كتمت
ومنتظر اللحظة اللى هقول فيها أنا قدرت
بس أنا من التعب يئست
حتى المجال اللى كان نفسى أدرسه
ده كمان أنا منه اتحرمت
هل أنت بقا عاوزني أقولك أنا كسبت
للأسف لحلمك مش هقول حققت بلاش توهم نفسك لأني قبلك سبقت
وفى النهاية على أرض الواقع وقعت
وكانت وقعة النهاية
لأنى بعدها لا قُمت ولا حتى روحى فقدت
وحاليًا أنا قدامك ضعت واتشتت
ومش عارف أنا فيها كنت صح ولا غلطت
لما فيها كتير قاومت
ولمكرها ولا مرة استسلمت
ليه كل وحش فيها افتكرت
وكل عيوبها ذكرت
وفى نفسك ولا مرة شكرت
رغم إنك فيها كتير انتصرت
ورغم شرها بالخير فى قلبك احتفظت
لو أنت كده خسرت
فاسمحلي أقولك أنك لنعم ربك أنكرت
ولا مره ليه شكرت
رغم أنك وقت تعبك ليه رجعت
وسجدت ليه واتذللت
بس وقت ما كسبت
فضل ربك لإنسان شبهك أنسبت
ومع كل مكسب فى الدنيا أكتر طمعت
ولأعمال آخرتك اتجاهلت
يلا يا إبن آدم اسجد لربك وقوله أنا رجعت
ووعد جديد ليك يا رب أنا قطعت
عشان يوم السؤال تبقى فخور أنك لليوم ده جهزت
ولشيطانك أنت غلبت
وياااه لو لكتاب ربك حفظت
وصلاتك في وقتها أقمت
وقيام الليل من أولوياتك كتبت
يبقى واجبك في الدنيا دى على أكمل وجه أنت أنجزت.






المزيد
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
رحيل : بقلم: سعاد الصادق
الشمس مشرقة بقلم عبير عبد المجيد الخبيري