لقاء خاص مع المبدع إسلام شكري.
حوار:- رحاب محمد سعد.
إن لم اكن رساماً لوددت ان أكون رساماً.
العالم يراه رسماً، وأنا اراه العالم، الذي تنبعث منه روحي لثرد ما بداخلي، بأوراق
مبعثره.

-هل من الممكن أن تعرفنا نفسك بالقليل من البيانات؟
موهبة اليوم هو الرسام المبدع إسلام شكري، من محافظة الإسكندرية، يبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عام
خريج كليه تربية قسم ذوي إحتياحات خاصه.
-إن لم تكن رساماً فماذا كنت تفضل أن تكون؟
رساماً، دمت عاشق الرسم، كنت انتظر حصص الرسم بالإبتدائية بكامل الشغف.
-كيف حصلت علي تلك المكانة؟
عن طريق العمل الدائم على تطوير ذاتي، وممارسة الرسم بشكل يومي.
-ما الصعاب التي واجهتك كفنان؟
إنتساب اعمالي للغير، وأن يرى البعض أن عملي مجرد هراء، وما الرسم إلا من فراغ.

-لكل منا مشجع يرتقي به الي القمة من مشحعيك؟
تعليقات المتابعين لي على وسائل التواصل الإجتماعي، وكذلك أيضًا أهلي وأصدقائي.
- كما يوجد مشجعين يوجد نقاد هل واجهك نقاد وما رد فعلك؟
واجهت أشخاص يروا بعض الرسومات خطوط، وهناك أنواع لم تنال رسوماتي إعحابهم، لولا اختلاف الازواق لبارت السلع.
-كلنا دومًا نحلم،هل كان لك حلم؟ وهل حققت انجازات؟ وإذا كانت إجابتك نعم ما شعورك عند الوصول؟
نعم عمل معرض، تم تنفيذ أول معرض بمصر والشرق الاوسط وهذا ثاني معرض.

-ما هي رسالتك لمشجعيك؟
لكم كامل الشكر، فإن تشجيعكم هو ما يجعلني استمر.
-ما هي رسالتك للنقاد؟
سأستمر دومًا وسأصل للقمه.
-ما هي رسالة للقارئ؟ تشبث بحلمك، ولا تستسلم للظروف.
-ما رأيك بمجلة إيفرست؟
إنما مجله رائعة، تدعم الموهوبين، كلاً منا يحتاج لمن يدعمه، كامل شكري لهم.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا