كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
لي كلام عن عشق المكلوم وصفََا،
و خطوطا بارزة لحكايته المكررة في مواسم العشق المدفونة،
هي خطوة في سوق الغرام تسحب لبحر الهوى و الألم، فما من حب تحقق دون مأساة تبرز حلاوة اللقاء و ترسخ ذكرى الإرتباط، كالمعتوه دخل العرين بنظرة لكحيلة العينين، فنبض القلب و خُلب اللب و هوى صريع القمرين في مقلتيها، فتجابهه مرارة الرد جدارا يكسر غرور أنفه الشامخ على الدوام، كسرًا تكرر مرارًا وهو المصمم لن يتنازل عمَّن ملكت الفؤاد و أعمت العيون عن غيرها، فالملكة تستحق السعي لنيل رضاها و تقديم القلب قربانا عند قدميها، فيرى القبول أخيرا يطل ملوحا عبر القمرين الكحيلين فيبزغ الأمل من العدم، لكن ما خط في كتاب القدر كان أعتى من رغبة ازدهرت عبر الأيام، فتسقط الملكة طريحة فراش العلل ليسقط معها قلبه السقيم بعشقها، سنوات الصبر و التأمل تمر دهورًا تأخذ من الخاطر قِطَعََا، لكن الصبر خليله حتى يأتي الفرج، فيكلل العشق بالشفاء و اعتلاء العرش من جديد، فما ذاق حلاوة اللقاء و شهد الإلتقاء إلا من جرب و قاسى أعاصير الفراق، و الإشتياق.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى