كتبت: روان مصطفى
اشتّد على يداي الحمل فأقتضبت، وتوالت على عيناي الازمات فإنفطرت، حتى بسطت رباط الفِكر، وبالذكر استعنت فَفُرج همي، وزال بأسي، فأيقنت ان العُسر يعقبه يسرًا.

كتبت: روان مصطفى
اشتّد على يداي الحمل فأقتضبت، وتوالت على عيناي الازمات فإنفطرت، حتى بسطت رباط الفِكر، وبالذكر استعنت فَفُرج همي، وزال بأسي، فأيقنت ان العُسر يعقبه يسرًا.
المزيد
كتاب: رفيق للطريق
القلبُ والعقلُ معًا
مقولات يومية مع عبدالرحمن