كتبت: روان مصطفى
اشتّد على يداي الحمل فأقتضبت، وتوالت على عيناي الازمات فإنفطرت، حتى بسطت رباط الفِكر، وبالذكر استعنت فَفُرج همي، وزال بأسي، فأيقنت ان العُسر يعقبه يسرًا.

كتبت: روان مصطفى
اشتّد على يداي الحمل فأقتضبت، وتوالت على عيناي الازمات فإنفطرت، حتى بسطت رباط الفِكر، وبالذكر استعنت فَفُرج همي، وزال بأسي، فأيقنت ان العُسر يعقبه يسرًا.
المزيد
فن التكيف بقلم نورهان راضي كحله
البعد الروحى/ بقلم/سعاد الصادق
بوسعادة… مدينة الرمال وتاريخ العظماء