كتبت: ياسمين وحيد
الذكريات هي من تُبقينا على قيد الحياة، هي من تجعلنا نعيش نفس الشعور الذي مضى في حاضرنا، تفرح او تتألم على حسب نوع الذكرى التي تُراودك في هذه اللحظة.
الذكريات وان كانت مؤلمة فأنت لا تريد نسيانها او تخطيها، وان كان هناك شيء جديد قد تم اختراعه لمَحي الذكريات لتخطتها تماماً وتجاهلت وجودها.
بعض الذكريات السعيدة دائماً تؤلم!، كذكرى تجمع مع رفاق والمؤلم هو أنها ذكرى!
بالرغم من ألم الذكريات إلا أنها من تُبقينا على قيد الحياة، وعمل ذكريات جديدة لن يُزيل اي ذكريات قديمة، فالرغم من أنها قديمة إلا أنها كانت سبباً في تكوين ذكرى جديدة.
وحدها الذكريات هي من تجمعنا بالأشخاص مرة أخرى، نعرف قيمة وجودهم التي لم نكن نشعر بها، والآن نشعر!
مهما حاولنا النسيان، إلا أن الذكريات تبقى محفورةً داخلنا، تذهب بنا لعالم جميل نتذكر فيه أجمل اللحظات، حتى وإن كانت مؤلمة يبقى لها رونق خاص بالقلب.
تلك الذكريات التي لن يستطيع بشراً أن يمحيها فهي لم تُحفر في عقلنا فقط، بل أخذت نصيبها من القلب أيضاً. مهما طالت السنين وفرقتنا الأيام فهُناك أشخاص محفورون بالقلب حتى وإن جاهدت كثيراً في إزالتها لن يجدي نفعاً، فتلك البصمة التي تركوها داخلنا لن تُمحى ولو قامت معارك.






المزيد
حماية حقوق المؤلف في العصر الرقمي
ضوء هادئ
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق