كتبت: زينب إبراهيم
لا تكن إمعة لأي شخصًا كان، فأنت بنفسك حر طليق لا يستطيع أحد أن يملي عليك شيئًا أو يرغمك عليه؛ لأنك أنت صاحب قراراتك وكذلك من سيتحمل نتيجتها، فكون لنفسك شخصية خاصة بك فريدة بمميزاتك التي وهبها الله لك وحدك وأرتقي بذاتك إلى العنان؛ حتى هواياتك التي تتسم بها قم بتنميتها وكن من المتفوقين، فإن جاءوا النقاد ذات مرة وقالوا عنك ” لا جدوى منك” لا ترد عليهم بملسنك؛ إنما بإنجازاتك وأعمالك التي تبرهن للجميع وليس هم فقط أنك لست كما قالوا، فإن الحياة دون أثر كغرفة خاوية في طقس البرد القارس لا تدفئ أو تأوي؛ لذلك لا تكترث لما يقال عنك، أقرأ كثيرًا في كل مجالات الحياة؛ لأن القراءة غذاء الروح والذات، أبحر في بحورها ولا تخشى الغرق؛ لأنك تتشبث بإيمانك وتوكلك على الله الذي لا يترك ولا يخذل من يتوكل عليه، جرب أشياء جديدة وتحلى بالهوادة في كل أمورك؛ لأن في العجلة الندامة وفي التأني السلامة، ابحث عن أشياء جديدة تضاف إلى هواياتك؛ لتكون واسع المعرفة، فإن المعين الحقيقي؛ هو الله سبحانه وتعالى، ثم أنت من تتكئ عليها؛ لأن مشاغل الدنيا قد تضجر الآخرين ويكونون رغمًا عنهم لا يستطيعون البقاء معك دائمًا أو بجانبك، فكون الاكتفاء الذاتي لك ومع ذلك لا تنسى أيضًا عونهم إن احتاجوا إليك في أي وقت كان؛ لأنه حينما تكون في عون أخيك، يكون الله في عونك وريثما تدعوه وتحتاجه تجده معك على الدوام.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر