بقلم اسماء احمد علي
كنت أُطالع غيمة في السماء كانت تبدو حزينه فسألتها لماذا هذا الحزن كله فقالت لقد رأيت طائر ينشد اغنيه حزينه لواقعه المرير وبدأت دموعي منه تسيل فقلتُ لها لماذا انتِ حزينه لأجل هذا الطائر فكل الطيور تنشدو اغاني حزينه ولديها مآسي واحزان لماذا انت حزينه لأجل هذا الطائر فردت الغيمة وقالت إنه طائر صغير و وحيد تركه والديه ورحلوا عنه وأصبح وحيد وشريد لا مأوي له ولامسكن فقد نظر إلي بحزن والدموع في عينيه يترجي مني أن أُنقذه من ما هو فيه وانا عاجزة لم استطيع ان أمد يدي لأساعده ولكنني فرشت له ظلي ليحميه من حرارة الشمس وجمعت له دفئ ليحميه من برودة الليل فهذا الطائر ضعيف ونحيل واُريد أن يحيا وان يرفرف حولي فنظرت إليه بحب بعد ذلك تركتها وراقبتُ من بعيد ماذا يحدث فكانت الغيمة ترعى هذا الطائر وتحميه فإذا جاء أحد لينقض عليه جمعت ظلامها فوقه لتغطيه فلا أحد يراها فظلت على هذا الحال إلي أن كبر وهو يرى ما يحدث من حوله هذا عادي ولم يلاحظ ما كانت تفعله الغيمة من أجله وكان يظن أن هذا شيء عادي فعندما كبرَ ترك هذه الغيمة ورحل ولم ينظر عليها فهذا هو الاعتياد على العطاء أن تعطي الأشخاص فيظنون أن هذا حق عليك وأنه واجب عليك فعله فلا ينظرون كم عانيت من أجلهم ولا يشعرون بك ف لي هذا يجب أن يكون للعطاء حدود حتي لا تصدق فيمن حولك






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر