كتبت: هاجر عيد
وعلى ألحان عازف الجيتار كنت أنا الدمية المتحركة على المسرح وكنت أنتَ الراقص بالدمى، كانوا الآخرون يسفقون لكَ وكأنك تفعل ما لا يمكن فعله، وكنت أنا عائمة في بحور الحزن الطائرة، أتمنى لو لم أسقط حتى إنتهاء ذاك العرض القاسي، جعلت مني دمى لا تستطيع فعل شيء، جعلتني سخرية للذين من أمثالك، وجعلت مني جماد يتحرك معك أينما تضع قدميك، كنتُ مغيبة وكأنني في عالم فارغ لا يوجد به سوى أنا واياك، ولكن مع آخر عزفة على الجيتار، تقطعت أحبالك الذي ظللت تدفنها بداخلي لتجعلني دمية لك، وسقطت على المسرح الذي كنت تقيم به عرضك الأحمق، ورأيتُ وجهك الحقيقي، ورأيتُ ما فعلته انتَ بي، ولكنك من اليوم ستصبح دميتي يا عزيزي فا أستعد.






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي