كتبت: مريم محمد خليل
مر عامًا كاملًا، ولكني لازلت هنا، تطورت كتاباتي كثيرًا وحققتُ الكثير من النجاحات، لكن لازالت مشكلتي التفاصيل، وحتى الآن أستمر في الهروب، لكن في إتجاه مختلف، أضحيت أنعزل برفقة مصحفي، وأدمنتُ القراءة بطريقةٍ لا تُصدق، تغيرت تلك الفتاة القديمة وغادرت مكانها، تحركت وبقوة، لا اعلم إلى أين سأذهب؟ ولكن لن أضيع طريقي مرة آخرى، ولن أبرح حتى أبلغ.






المزيد
سبعٌ خلقت في ست بقلم مريم الرفاعي
جذور حرة بقلم خالد محمد شعبان
(صخبك في صدري بقلم فلاح كريم العراقي