كتبت: حنان أشرف نجلة
لموتٍ جائني على غفلتٍ وأيقظتنى أحاسيسه في غفلتي وكنت بمدركٍ حينها بأن وقتى قد حان ،وقد تسارع الزمن و وضعنى مشمتً فيى في هذه اللحظة، أتت لحظتى ودقت على باب روحى لتأخذها معها بسلام، أدركت لحظتى القادمة ونهضتُ مسرعاً لصلاتى فرضى: لأذهب إلى الله تائبًا نقيًا معصومًا من أخطاء الدنيا وذنوبها الغير مرئيه، فى تلك اللحظة تذهب فيها شجاعتى وتودعنى بجاحتى ولا تأتى سوى قلة حيلَتى التى تأتى لأبين لربى كم إنى ضعيف ذليل بدونه وإنى بحاجه لرحمته ليُذيل ذنوبى ويدخلني جنته، فى لحظة الموت والإحساس به؛ تذهب كل صفاتنا وتودعنا القوة المبهمة التى إكتسبناها من الحياة، وتظهر أنفسنا على حقيقتها الضعيفة بدون خالقها، تذهب بجاحة أنفسنا الذائفه و ألسنتنا الناطقة بالسوء، ونتمنى فى تلك اللحظة أن نلحق النطق بالشهادة والإعتذار لأنفسنا التى ملئناها بحبر الحياةِ الحارق.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد