مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

جمعية كفر الشوبك والدكتور كمال سالم خطوات متتالية في المشروع الوطني للقراءة

Received 2089276028093871

حوار: ندا ثروت

 

كاتب مبدع، قلمه متنوع كتب عشرات القصص للأطفال ونشرت في العديد من المجلات قدم مجهودات لقريته وقام بتكوين نادي المائة لفعل الخير بصورة غير تقليدية، وفر فرص عمل لبشباب، وقام بمبادرات كثيرة للأطفال، غير الدورات التثقيفية للنساء، وقام بالاشتراك في المشروع الوطني للقراءة وفاز بالمركز الأول على مستوى مصر، الدكتور كمال سالم.

 

_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك؟

كمال سالم

طبيب تخدير..

اقطن في قرية كفر الشوبك مركز شبين القناطر محافظة القليوبية

متزوج ولدي جهاد ومنار وأحلام ورقية وملك وعمر.

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأت مسيرتك الأدبية؟

ليست مسيرة بالمعنى الحرفي ولكنها محاولات للكتابة والقراءة عشقي الكبير ولابد لكل قارئ أن يمسك القلم كتبت قصص وشعر مثل كل من يحب الكتابة ثم وجدت مسلكا للنشر من خلال الكتابة للأطفال فكتبت عشرات القصص للأطفال تم نشرها في مجلة العربي الصغير الكويتية ومجلة ماجد الإماراتية ومجلة الوعي الإسلامي كما كتبت كتاب للأطفال تم نشره في دار نشر كويتيه وعنوانه اثنا عشر عملا في اثنا عشر شهرا، كما نشر لى فى كتاب اليوم بالأخبار كتاب عن اللافتات المكتوبه فوق التوك توك بعنوان سلام يا بلد الكلام وهناك كتاب في سلسلة كتاب اليوم الطبى بعنوان كيف تدخل غرفة العمليات بلا خوف.

 

_هل من الممكن أن تطلعنا على حكمة تؤمن بها؟

خير الناس انفعهم للناس.

 

_شخص تتخذه قدوة في مجال الكتابة؟

هناك شخصيات رائعة في عالم الأدب يتحير المرء عند الاختيار لا يمكن أن تتجاوز اديبنا الكبير نجيب محفوظ بعبقريته وعمق إلمامه بالمجتمع ودأب الكتابة وهناك الدكتور مصطفى محمود بتنوع كتابته وصدقها وحديثا هناك عمر طاهر.

 

_حدثنا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

كتاب عن التخدير وهو تخصصي بعنوان كيف تدخل غرفة العمليات بلا خوف، تم نشره في سلسلة كتاب اليوم الطبى وكتاب مكتوب على جدران التوك توك والمنشور في سلسلة كتاب اليوم الأدبى وهناك عشرات القصص للأطفال تم نشرها في مجلة العربي الصغير الكويتية ومجلة ماجد الإماراتية.

 

 

__حدثنا عن جمعية تنمية المجتمع بكفر شوبك؟

جمعية تنمية المجتمع المحلي بكفر الشوبك..

في عام ٢٠٠٦فكرت أن أقدم شيئا لقريتى، كونت نادي المائه وهو عبارة عن مائة شاب من القرية كنت اجمع من كل واحد منهم خمسة جنيهات شهريا ليصبح معى خمسمائة جنيه في الشهر اسلطها لفعل الخير بصورة غير تقليدية ليست كلها موجه للمساعدات العينية فقط ولكن كان بعضها يخصص لتنظيف مداخل ومخارج القرية وغرس الاشجار والنباتات في الطرق وعلى ضفاف القنوات وتلوين جدران البيوت ودعم المدارس والوحدة الصحية..تطور الأمر وزاد عدد أفراد نادي المائه واتسعت رغبات أهل القرية لخدمات جديده فكونت جمعية تنمية المجتمع المحلي بكفر الشوبك عام ٢٠١١ لينتقل العمل بعدها إلى مرحلة جديدة مفعمة بالحيوية حيث قمت بتجميع تبرعات من كل بيوت القرية واشترينا سيارة للنظافة ووفرت خمس فرص عمل للشباب ونظفت شوارع القرية وحققت ربحا ساعدنا في شراء ماكينه لمكافحة البعوض وأخرى لمكافحة الذباب والتوسع في أنشطة الجمعية وانتقلنا بعد ذلك إلى الأنشطة الثقافية فنظمنا رحلات منتظمة لمعرض القاهره الدولي للكتاب واقمنا ندوة للكاتب عمر طاهر وبدأنا مبادرات كثيرة للأطفال والنساء وتعاونا مع المجلس القومي للمرأة في إقامة دورات تثقيفية وتدريبية لسيدات القرية ثم اشتركنا في المشروع الوطني للقراءة محور المؤسسات التنويرية واكرمنا الله بالفوز بالمركز الأول على مستوى مصر.

Received 387381813948147

_كيف اشتركت في المشروع الوطني للقراءة؟ حدثنا عن ذلك المشروع؟

كنت على دراية بالمشروع نتيجة اشتراك ابنائى في فئات الطلبة لكنني لم افكر إطلاقا في المشاركة فى فئة المؤسسة التنويرية رغم أنني نظمت رحله لمعرض الكتاب العام الماضي كانت فيها خمسمائة مشارك في خمسة عشر أتوبيس وابهرت هذه الرحلة مصر كلها لكن طبيعتى أن أعمل بعيدا عن التنافس والجوائز لكن زوجتى أصرت على المشاركة وملأت بطاقه الاشتراك دون علمى وعندما أخبرتني لم يتغير شيء في طريقه عملى التطوعي وذات صباح تلقيت مكالمة من إدارة المشروع الوطني للقراءة تسأل عما أقدمه من أعمال جعلتني أطلب المشاركه وعندما عرضت ما أقوم به قالوا أننى لا أصلح للاشتراك فأجابت بهدوء افعلوا ما ترونه.. وواصلت حياتي وعملى في الجمعية كما كان ثم تلقيت مكالمة أخرى بنفس الطريقة وتلقيت نفس الرفض إلى درجة أن الغضب احتد بى وكنت على وشك أن أطلب منهم إلغاء المشاركة وعدم الإتصال مره اخرى بعد فترة تلقيت من جديد مكالمة ثالثة تقول أنه تم ضمي لمجموعة على الواتس اب للمشتركين في المشروع وابديت عجبى وقلت للمتصل لقد رفضت مرتين من قبل فقال لا أنت معنا قلت لنفسى لعل عدد المشاركين قليل فأرادوا ضمى كرقم فقط يزيد الأعداد ولكننى قلت أيضا علها بشارة وعلامة من الله لقد تم رفضى مرتين والآن ضمونى فربما يأتى الفوز بعد الرفض وصممت على بذل جهود كبيرة من أجل إثبات أننى أستحق المشاركه وقد كان الطريق مرسوما من الله للفوز بالمركز الأول.

 

_حدثنا عن مشاركتك في برنامج العباقرة وهل من الممكن أن تجدد المشاركة؟

 

كما قلت لا أحب المسابقات أو الجوائز وجاءت مشاركتي في العباقرة رضوخًا لرغبة ابنتى الثانية منار والتى كانت ترغب في المشاركة بحماس وحضرت التصفيات مع فريق مدرستها، ولكن لم يكن هناك توفيق فصممت على المشاركة في العباقرة عائلات ورغم ظروف عملى في العمليات وعدم انتظام مواعيدي إلا أننا قدمنا في الموسم الثاني وفوزنا في دور الاثنين والثلاثين وخرجنا من دور الستة عشر، وصممت منار على العودة مرة أخرى في الموسم الرابع وكانت الحلقه الأولى مع عائلة الجعفري وهي عائلة نموذج للأسرة المصرية الراقية والمحترمة والبارة بكل من حولها وعندما كان السؤال بينى وبين الأستاذ عبدالله رب الأسرة لم استطع الإجابة قبل رجل معلم ومثقف وأسن مني، فتركت الإجابة وفوجئنا بأن ذلك نال إعجاب الكثيرين رغم أننى أراه كل يوم يحدث بين المصريين عندما يحترم الصغير الكبير ويقدمه على نفسه وكان لهذا الموقف رد فعله عند أسرة البرنامج وتم اختيارنا الأسرة مثالية في ذلك العام.

 

_هل تتأثر بالنقد؟

 

كنت أتأثر وكان ذلك ينعكس على سلوكى حيث كنت احاول الدفاع عن نفسى وتوضيح الحقائق والأغراض للمنتقدين ولكن مع مرور الوقت وجدت الناقدين لا يتوقفون وإننى أضيع وقتى وجهدى معهم وركزت في عملى وجعلت عيني على الله أرجو رضاه وأخشى نقده هو وحده والحمدلله أصبحت بذلك أكثر هدوء وتركيزا في عملى العام فأنا مستمر في طريقى دون تأثر بنقد أو مدح فإذا قال لى أحدهم أننى مثل سيدنا جبريل أو أننى شيطان لا أنظر لكلامه وأمر كأننا لم أسمع شيئا.

 

_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟

غالبا لا يوجد كتاب لا يؤثر ،حتى لو لم يكن هذا واضحا للقارئ فالتأثر بالقراءة يأتى بالتراكم والأضافات حتى لو بسيطة وعلى الكاتب أن يضع نفسه مكان القارئ وينظر إلى عمله هل هذا العمل يستحق القراءة أم أنه مجرد كلمات مرصوصة من شخص لديه القدرة على الجلوس فترات طويلة أمام الورق واستعمال القلم.

 

هل لديك هوايات أخرى؟

أحب بجانب القراءة الزراعة وخصوصا نباتات الزينة وعندي حديقه صغيرة فوق سطح المنزل بجانب حبى للموسيقى وأتابع أحيانا مباريات كرة القدم.

 

 

_لكل شخص رسالة فما هي رسالة د. كمال سالم الأولى؟

 

رسالتى هى قضية الاستخلاف في الأرض..

الله سبحانه وتعالى أدخلنا الحياة خلفاء له في أرضه وبعد فترة سوف يستدعينا إليه مرة أخرى وسيكون السؤال: لقد دخلت الحياة لمدة عشرين أو خمسين أو ستين عاما فماذا قدمت وماذا غيرت وما هي بصمتك التى تركتها وراءك وليجهز كل منا إجابته.

 

_بنظرك ما هي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟

أن يكون لديه الموهبة والعزيمة على تحقيق الهدف والإصرار من أجل ذلك والقدرة على الجلوس للكتابة مهما كانت الظروف المحيطة به ثم القراءة والكتابة باستمرار ودأب حتى لو تأخر الوصول فمواصلة دق الأبواب لابد أن تسفر عن فتحها ذات يوم.

 

 

_ما هو حلمك الذي تسعى له؟

حلمى الذي أسعى له

جعل قريتى أجمل قرية في مصر شوارع نظيفه جدران البيوت كلها ملونة المداخل والمخارج مشجرة ومراكز ثقافية وفنية ورياضية ومكتبات في كل مكان.

 

_ما هو انطباعك عن الحوار؟

حوار شامل ملم بموضوعات كثيرة جيد الإعداد.

 

_ما السؤال الذي كنت تنتظر طرحه عليك ولم تجده هنا؟

السؤال الذي كنت انتظره

هل ستواصل العمل التطوعي أم ستتوقف؟

والإجابة أننى كنت أريد التوقف والاكتفاء بما قدمت والتفرغ لعملى وأسرتي ولكن بعد الفوز بالمركز الأول في المشروع الوطني للقراءة لابد من الاستمرار وتحمل كل المتاعب ومحاولات التعطيل والعراقيل.

 

_ما هي النصيحة التي ترغب في توجيهها للشباب؟

واصل أبداعك وتميزك وعملك واجعل عينك على الله دائمًا وحب وطنك وقدم له في المكان الذي تعيش فيه فلو قام كل منا بدوره وتطوع لخدمة بلده في المكان الذي يعيش أو يعمل فيه فسوف تنهض مصر كلها.

 

_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

رأيى في مجلة ايفرست..

مجلة واعدة شابة ذات مواضيع شائقة ومبشرة بمدرسة صحفية جديدة ومميزة.