كتبت: آية أحمد أبو القاسم
إنه أخر يوم لي عمر قد مضي وبداية لي أحلام جديدة، لكن ما زالت متأملة من السماء أن تتحقق أحلامي.
في تلك الساعات قبل الثانية عشر وبداخلي الكثير من الأحلام التي لم تحقق بعد ماذا أفعل؟
أ أنتظر والوقت يسرقني أم أخذها إلى العمر الجديد؟
معاناة من تلك البشر يلمونني الماضي على طيبة قلبي والآن يستغربون إلى شدته، وكثرة تقلبه، والاستغناء الذي أصابني حقًا ما أعظمها جملة
(من يستغني يغنيه الله)!
سأرددها دائمًا؛ لكن هذه الذي أنقذتني لستُ أنا الماضية، فلا تستغرب ولا تعاتبني على قلة كلامي.
وحديثي وعدم إنتظاري؛ فلستُ أنتظر الغدر مرة أخري، ولستُ أبتسم للرؤية لأشخاص مرة أخرى.
فإن الساعة لا ترجع للخلف، بل تتقدم لأمام حسنًا؛ سأتنهي الاحلام ويتنهي العمر بنا إلى حيث نشأننا.
أقضي ما بقي بدون غدر وألم ويكفي ما حدث لك بيت صغير تنشئه خلال خطواتك.
إما أن يكون نورًا وبدون ضيق، إما أن يكون أسوأ من ظلام الحياة ولا تستطيع أن تنجو.






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد