كتبت: يوستينا مجدي عياد.
بكؤوس النعمة تسقينا فرحًا مخضرًا
جعلت أحزاننا بستانًا
إذا فعلنا بالحكمة كل الأشياء التي نحن قادرين عليها، لأذهلنا أنفسنا.
تبني كائن حاضرًا دائم الاستماع، متأنيًا في الجواب.
بدونها تستسلم لأهوائك فتمزق نفسك، وتلتهم أوراقك، وتتلف ثمارك، فتبقي أنت كالشجرة اليابسة.
ع الجهال ما أصعبها، وفاقد الحس لا يستمر عليها.
كحجر ثقيل تمتحن قواه وما أسرع ما يطرحها عنه.
ولكن أنت أقبل إليها بكل قلبك وبكل قوتك أتبعها.
نيرها زينة من ذهب، وسير لجامها شريط أرجوان.
فهي تمنحك ثبات القلب.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري