كتبت: مريم نور.
أبقى أمامك، مُحاوِلةً أن أُظْهِر ثباتي، أنسج من التواءات شفتاي الحزينة ضحكةً زائفةً، تمر الساعة أمام من حولي كما هي، لكنها تمتد لقرون داخل عقلي المليء بأعسان الشجن الوبيل، أما عيناي التي اقتحم الديجور ما حولها تحاول دائمًا البحث عن البريق.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن