كتبت: مريم نور.
أبقى أمامك، مُحاوِلةً أن أُظْهِر ثباتي، أنسج من التواءات شفتاي الحزينة ضحكةً زائفةً، تمر الساعة أمام من حولي كما هي، لكنها تمتد لقرون داخل عقلي المليء بأعسان الشجن الوبيل، أما عيناي التي اقتحم الديجور ما حولها تحاول دائمًا البحث عن البريق.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني